حب عذري في ملاهي دمشق

حزيران 3rd, 2008 كتبها raji نشر في , منبر العشاق

بقلم: عبسي سميسم

121550

لايزال الشاب فارس معتقداً أن فتاة الليل الأوكرانية كريستينا تهيم به عشقاً ولايزال مدمناً على الذهاب إلى الملهى الليلي الذي تعمل به، يدفع يومياً ما يدره المحل الذي يملكه في منطقة الحمرا، ليحظى ببضع ساعات بقربها، ويمنع (منافسه في حبها) العراقي خلدون من أن يتطفل عليها ويدعوها إلى طاولته لشرب كأس معه. وبالمقابل فإن كريستينا تمارس عملها كفتاة ليل تتنقل بين فارس وخلدون أو أي شاب يطلبها لشرب كأس، مقابل مبلغ يعادل 10 أضعاف ثمنه.

فارس أكد أنه متزوج ولديه طفلان، وهو يملك محلاً تجارياً في منطقة الحمرا، ومع ذلك فقد تدهور وضعه المادي وأصبح مديوناً بسبب أدمانه على الذهاب إلى الملهى الليلي، الذي أصبح جزءاً من حياته لايستطيع الاستغناء عنه، وأضاف: لقد أحببت كريستينا منذ اليوم الأول لعملها في الملهى ولم أعد قادراً على الاستغناء عنها، أنا أعلم أنها فتاة ليل ولكنني أعتقد أنها تبادلني نفس المشاعر، ولكن ظروفها قد وضعتها في هذا المكان، وأعتقد أنها تذهب مرغمة لمجالسة غيري من الزبائن، وخاصة ذاك الشاب العراقي الذي يحاول إغاظتي بأن يدعوها لطاولته كلما رآني دخلت الملهى.

أعتقدنا بداية أن حالة فارس هي من حالات الحب النادرة، وأنها قد تحصل في أي زمان ومكان، ولك

المزيد


الحبُّ .. في وجدان السعوديين

أيار 24th, 2008 كتبها raji نشر في , منبر العشاق

بقلم: حليمة مظفر

121165

 لماذا عاطفة الحبّ في وجدان السعوديين كائن خديج وغريب جدا؟!

سؤال مؤرق! لكن واقع إجابته مرة كالحنظل، فهي عند السعوديين ـ ليس الكل ـ يعتبر كائنا ناقص النمو وغير ناضج، ولأنه كذلك لم يتحول إلى فعل ناضج لمن يمارسون هذه العاطفة وهم كثر، بل تحول من عاطفة إنسانية سامية إلى خطيئة لا يغفرها سموها، وتمّ اغتياله في مهده بفعل لوثة التوجس والريبة والتخويف التي تغذي ثقافتنا المحلية.

فمنذ صغرنا ونحن نسمع بـ الحبّ عيب ولتعزيزه والترهيب منه تم ربطه بالخطيئة الكبرى في قصص ضحايا الاستغلال خلال خطابنا التربوي والأخلاقي، وحينها أصبح الخوف والريبة أبطالا حاضرين بين الجنسين، كي لا يقعوا فيما اتخذ صفة الحرمانية مع ما يستظل بمظلة العيب في ثقافتنا وعاداتنا، وأصبحت هذه العاطفة جيلا بعد جيل تعيش في وجدان السعودي أزمة نفسية مزدوجة بين الفطرة التي خلقنا الله بها والعيب الذي يفرضه الشكل والعقل الجمعي لثقافته، وهو ما جعل هذا الوجدان يعاني كثيرا حتى بتنا نتعامل معه على أنه من القيم التي يجب سلخها من إنسانيتنا.

وبتنا نتعامل مع الحب وكأنه جريمة تُحاكم بالرفض لخروجها عن النسق المتعارف عليه! حتى وصل إلى مستوى استهجانه وإن كان مباحا كقصة فاطمة ومنصور الزوجين اللذين أحبا بعضهما وتحولا إلى ضحية عيب كبرى تُقاضى بالطلاق، أو تلك الطبيبة التي عضلها أهلها عن الزواج لتجد في رجل ما أخلاق زوج مُحب ليحاكم بالجلد والسجن فيما تقضي هي سنواتها بين القضبان رغم مشروعهما المباح، بل وانتهى بعضهم بفضيحة عائلية نتيجة مطاردة (جمسات) اغتالت أحلام مشروع مباح، وهكذا بتنا نخاف الحب و ننكره كغريزة شعرنا بها منذ أن كنا أجنة في بطون أمهاتنا قبل أ

المزيد


كيمياء الحب: «يا كليتي العزيزة» و«يا هرموني الغالي»!

آذار 8th, 2008 كتبها raji نشر في , منبر العشاق

بقلم: ميسون فؤاد

من المفروض ان يهمس العشاق بعضهم لبعض: «يا كليتي العزيزة» او مثلا «يا هرموني الغالي».. اما الجملة المعروفة «يا قلبي» فلا معنى لها، حيث ان القلب ليس له صلة كبيرة بالحب.
لماذا تزداد ضربات القلب، ونعرق، ونبتسم بغباء عندما نكون مغرمين؟ ما سبب ان بعض الناس اوفياء وآخرين يغيّرون الشريك كما يغيرون الجوارب؟ العلماء من مختلف الجامعات يحاولون ايجاد الاجابات عن هذه الاسئلة.
في وقتنا الحاضر، انتقل الحب من دواوين الشعر الى المختبرات العلمية، الاحساس الذي يحاول الناس وصفه لقرون طويلة بأجمل الكلمات، استطاع العلماء تسميته بعينة كيميائية واحدة C8H11N، وهو الاسلوب المبسط، الذي حاولوا به شرح ما الذي يحدث للانسان عندما يكون مغرما.
اختصاصي الغدد لوبوسلاف ستاركا والمختص بدراسة هذا الموضوع يعلق قائلا: «للحب مراحله، درجات عشق منفردة، اساسها احداث بيولوجية في الجسم، وقد ظهرت الفرضيات الاولى في العالم، ونتوقع ان هذه الدراسة المثيرة والمفيدة اجتماعيا سوف تتقدم سريعا».
في كل مرحلة من مراحل الغرام تتحرر هرمونات مختلفة بحسب رأي الاختصاصي، في البداية يتعلق الامر بالهرمونات التي تتم ملاحظتها اثناء التوتر، في المراحل الاخرى من الحب، فالدور الاساسي يكون لهرمونات الاندورفين، التي تجعلنا نشعر بالرضا والسعادة، لذلك نود قضاء اطول وقت ممكن مع

المزيد


الحب في زمن الكراهية!

شباط 20th, 2008 كتبها raji نشر في , منبر العشاق

بقلم: زياد بن عبد الله الدريس

(1)

لن أكتب عن رواية ماركيز «الحب في زمن الكوليرا»، ولا عن عيد الحب «الفالنتاين» الذي مضى الأسبوع الماضي على البشرية من دون أن ينقص كراهية الكارهين.

سأكتب اليوم عن عيد الكراهية، فإذا كان قسط من البشر قد احتفل الأسبوع الماضي بــ «فالنتاين الحب» فإن قسطاً اكبر من البشر قد اكتوى بـ «فلتان الكراهية»!

الكراهية يا سادة، هي مرض أشد فتكاً بحياة الإنسان من الكوليرا التي هددت قصة حب غارسيا ماركيز.

الكراهية وباء معدٍِ مثل الكوليرا، وعلاجها أعقد كثيراً من علاج الكوليرا، والذين فقدوا حياتهم من البشر بسبب الكراهية أكثر بكثير من الذين فقدوا حياتهم بسبب الكوليرا. وباء الكوليرا يذهب ويعود… يختفي ثم يظهر، أما وباء الكراهية فهو الوباء المستديم في الأرض، يصيب الآلاف ويقتل الملايين. الكوليرا مرض مكشوف ومنبوذ، وبالتالي فهو مستهدف ومحارب من لدن البشر كافة، أما مرض الكراهية فلا أحد يعرف أنه مصاب به، وإن عرف فلن يعترف! فكل إنسان مصاب بداء الكراهية يضع اسماً آخر لهذا المرض، فهو: الثأر أحياناً أو العزة أو الكرامة وأحياناً أخرى الشهامة. تخيلوا الكراهية تسمى بالشهامة أحياناً؟!

هذه المقارنة بين داءي الكوليرا والكراهية مخيفة، وتدعو إلى الإحباط. لكن لحسن الحظ أن الكوليرا ليست وحدها التي يتوفر الإنسان على لق

المزيد


حب دون أسباب

شباط 19th, 2008 كتبها raji نشر في , منبر العشاق

بقلم: لقمان ديركي

 

- ممكن .. ممكن أن تجدي طريقة كي تحبي كلَّ الأشياء.
- يحدث ذلك حيناً.
- ربما لا يحدث في لحظات كثيرة من حياتنا أن نستطيع أن نحبَّ كلَّ الأشياء دفعة واحدة.
- دائما هناك شيء نحبه يمنعنا من حبِّ باقي الأشياء.
- دائماً هناك أكثر من شيء نحبه يمنعنا من حبِّ شيء نحبه بجنون.
- لكن يمكن في يوم من الأيام وفي لحظة من اللحظات أن نتمكن من حبِّ كلِّ الأشياء دفعة واحدة.
- هل توجد طرق لذلك؟!

- أنا شخصياً لم أفكر بهذه المسألة من قبل.. وأنتِ؟!
- ما بعرف.. لكن سأراجع حياتي فربما أكون قد فعلت ذلك في يوم من الأيام.
- وأنتِ التانية؟!
- ما بعرف شو الأشياء اللي عم تحكوا عنها!!
- أشياء.. أي أشياء.. كلّ الأشياء..
- متل شو؟!
- مثل البحر.. والسماء.. مثل الشمس.. مثل الأقمار والنجوم.. مثل الموسيقا.. مثل الأصدقاء ومثل الحبيبة.
- وأنتِ؟!
- متل النهر والأشجار.. مثل القطارات والأسفار بين الجبال.. مثل السباحة على شواطئ ذات ألوان … متل أنِّك تمشي بشوارع ما عم يراقبك الكل فيها.. متل المشي قدام دكان بدون ما يكون صاحب الدكان واقف مع رفيقه على باب الدكان.. وعم يقيسِك من راسك لأساسِك.. هادا إذا ما رمى له شي كلمة من تلك الكلمات الغليظة التي تعتقد أنها مرحة.. وبالتالي بتهز الأرواح قبل الأبدان.. مثل قطرة الماء عند آذان المغرب في رمضان دون انتظار.. مثل أنِّك تنتظرينه فيأت

المزيد


قصص الحب أولا وأخيرا!

شباط 18th, 2008 كتبها raji نشر في , منبر العشاق

بقلم: رائد وحش

 

ما الذي يجعل قصص الحب التي نعايشها في العمل ومحيطنا الاجتماعي أقلّ بريقاً وسحراً في عيوننا؟ لماذا يخفت ذلك الشغف الكبير لروميو وجولييت، وسواهما من الثنائيات الغرامية الخالدة، حين يكون أبطال قصة ما قريبين منا؟ هل معرفة التفاصيل والاطلاع عليها، ومعرفة الأشخاص وأحوالهم، عن كثب، تحصرهم في نطاق العادي والمألوف؟ منذ متى صار الحب أمراً عادياً، وهو الذي لا يتوقف عن اتخاذ أشكال متغيرة ومتحولة، حتى لا تكاد حالة حب تشبه أخرى في إيقاعها وجريانها؟ ومن جانب ثانٍ، لم يتضاعف اهتمامنا بقصة ما حين تصل حدود الفضيحة؟ ألأنّ الآخرين فعلوا ما عجزنا عن فعله، مما يعني أنهم أبطال في القصة، وفي المجتمع أيضاً؟

ولماذا ينظر معظمنا، بصورة سلبية على الغالب، إلى كل اثنين يجاهران بحبهما، ونحتفظ في مكان ما في ذاكرتنا بما يمكن أن نقوله ذات يوم عن أحدهما أو كليهما لحظة نميمة ما، متماهين في ذلك دون أن ننتبه، مع سائد غير متصالح مع نفسه، ومع الطبيعة، ومع الحد الأدنى من احترامه لإنسانيته؟
قد تبدو فكرة الاهتمام بقصص الحب فكرة روائية، لا همّ لصاحبها إلا جمع أكبر كمية من أغربها، لكنها، في الحقيقة، وللأمانة، أبعد من هذا بكثير، ولا تقع في بند انتهاك خصوصية الآخرين..
الاهتمام الحقيقي بقصص الحب هو اهتمام حقيقي بأحوال الكائن الإنساني، في عبوره إلى ذاته والتناغم معها والإنصات إلى همسها، عبر التشارك مع آخر يعبر إلى ذاته أيضاً. وفي مستوى آخر، يروم الاهتمام رصد حياة لا تقبل التفريط، عبر جمال يتحدى بشاعة الوقت الراهن، وسعادة تصلح ما أفسده اليأس، وما لوثته الأشياء والشؤون الصغرى..
وحدهم العشاق من يصنعون العالم، ومن يعطون للأشياء معناها. ولكم أن تتصوروا كم

المزيد


القول في الحب

تشرين الأول 27th, 2007 كتبها raji نشر في , منبر العشاق

بقلم: عزت القمحاوي

كنت أفكر في الرسالة الإلكترونية التي تقول بحسم تلغرافي: لقد سقطت اليوم طوبة من جدار حبنا . بقدر ما أتعبني الخبر بقدر ما سلاني الاكتشاف المعرفي، فالحب بحسب الرسالة، جدار يهدم طوبة طوبة. وبالاستدلال المنطقي فلابد أنه يبني طوبة طوبة أيضاً. وهذا توصيف جديد يناقض ما استقر في ضمير البشرية بسبب اليونان والإغريق الذين اعتبروا الحب سهماً تطلقه الآلهة فيخترق قلوب المحبين.
أراح اليونانيون والإغريق أنفسهم وألقوا بمسؤولية الحب علي الآلهة. وكان من الطبيعي أن يخفقوا في توصيفه وتعريفه. في المأدبة يضع أفلاطون تعريفاً علي لسان سقراط: الحب هو الشعور بالرغبة في شيء لم تكتسبه بعد ومعني هذا التعريف الكارثة، أن اللحظة التي يكتمل فيها بنيان الحب هي ذاتها اللحظة التي تبدأ فيها أحجاره بالتساقط، حجراً وراء حجر.
الأسوأ أن أفلاطون كان يفرق بين الحب العامي الزائل والفاسد حب الجسد وبين ما يدعوه الحب النبيل حب الرجلين في العلم ومن حسن الحظ أن هذه المحاولة المبكرة لخصاء البشرية قد فشلت، فالعالم يمضي علي هدي من أشواق جسده وليس علي أفكار المفكرين؛ يعشق الناس كيفما اتفق من دون الالتفات إلي تعريف الحب.
الكثيرون حاولوا، وبينهم إمامنا الفقيه ابن حزم الذي كان أكثر تواضعاً وأمانة من أفلاطون، عندما أجاب بـ لا أدري: الحب ـ أعزك الله ـ أوله هزل وآخره جد. دقت معانيه لجلالتها عن الوصف ، فلا تدرك حقيقتها إلا بالمعاناة .
أستاذ أمريكي من أصل إيطالي فجع بانتحار إحدي ألمع تلميذاته واكتشف أنه لا يعرف شيئاً عن حياة الطلاب، وخمن أن سبب الانتحار هو الحب، وهو تخمين لايحتاج إلي كثير من الذكاء، فالناس ينتحرون عادة عندما يحصلون علي الحب وعندما يحرمون منه، ولانستطيع أن نحصي أعداد الفريقين لنعرف أيهما أكثر قتلاً: الحرمان أم التحقق؟!
في مقابل ميتات المحرومين من أمثال روميو وقيس، هناك ميتات السعادة بالحب.. في فيلم فرنسي بعنوان الحلاقة يتردد البطل الغامض علي صالون الحلاقة الشابة حتي تنتبه إليه وتحبه، ولكنه ينتحر إثر ليلة حب رأي أنه لن يصل إلي سعادتها ثانية.
نعود إلي الأستاذ ليو بوسكاليا الذي أنشأ فصلاً دراسياً عن الحب كان مثار تندر زملائه. أضاع الرجل وقت الطلاب وكانت النتيجة كتاباً مملاً أتخمه بالحكايات والأقوال المأثورة، من دون أن يصل إلي تعريف قاطع للحب!
هناك تعريفات بعدد تجارب العشق، أكثرها دنيوية وحسية ما يرد في ألف ليلة حنت أعضاؤه . تشد الليالي الحب إلي طابعه الدنيوي، لكنها تؤمن بقدرية وقوعه كالصاعقة، فعادة ما نقرأ: نظرت إليه نظرة أعقبتني ألف حسرة وتعلق قلبي بمحبته أو فلما نظرت إليه مال قلبي له وحبيته .
هذه الرؤية للحب بوصفه صاعقة تولد حنيناً منفلتاً للأعضاء أكدتها ـ بعد ألف ليلة ـ روايات الفجائع العشقية: الأحمر والأسود ، آنا كارنينا ، مدام بوفاري و عشيق الليدي شاترلي .
ويمكننا أن نضع في باب تآلف الأعضاء تعريف سومرست موم للحب، باعتباره قدرة اثنين علي استعمال فرشاة أسنان واحدة. وجرياً علي هذا التعريف الحسي يمكننا أن نقول الشرب من كأس واحدة، أو حتي من دون كأس، في استعاضة عن الكؤوس بفجوات الأجساد. هذا التعاون للأعضاء يبدأ في التبدد مع كل طوبة تسقط من جدار الحب. لكن كثيراً من العشاق لاينتبهون إلي الكارثة المحدقة عندما تظهر الفرشاة الثانية في الحمام، أو عندما تظهر الكأس الثانية علي الطاولة، فكما للحب علامات، للبغض علامات أيضاً إذ يبدأ الجسد في التزام حدوده إلي جوار الآخر، وباكتمال الانهيار يمسي التجاور ذاته مستحيلاً، وهنا يأتي دور الرسائل.
بسبب من لعثمات البداية والنهاية في الحب سيبقي فن الرسائل حياً مهما قيل عن طغيان عصر الاتصالات. تأتي الرسالة الأخيرة، إما إلكترونية أو يدوية لتشرح استحالة الاستمرار.
وأقسي ما في الرسالة الأخيرة سقوط أسماء التدليل التي نبتت لنا مع الحب. ومن حسن الحظ أن أسماءنا التي أعطيت لنا يوم الميلاد لاتسقط عنا بالكامل، بل تظل تعمل في دوائر أخري، وعندما نستردها في رسالة أخيرة نجرجرها كما نجرجر جريحاً تحت القصف، لكنها رغم الألم تحيا مجدداً وهذا حسن.
ربما لايعجب من يعيشون بعد عثرات حبه

المزيد


حب دون أضرار!

تشرين الأول 25th, 2007 كتبها raji نشر في , منبر العشاق

بقلم: لقمان ديركي

على اعتبار أن الحب أصبح علاكاً بعلاك هذه الأيام، وعلى اعتبار أن أصول التربية الحديثة تقوم على تعليم الأولاد العثور بأسرع وقت على المصدر المالي المريح، وعلى اعتبار أن البنت التي تحب فلتانة والشاب الذي يحب مغدور وأجدب بل وجحش، وعلى اعتبار أن منظر العجوز الفولكلوري الغني والحقير بصحبة فتاة فقيرة بعمر الورود أصبح مألوفاً وملفوفاً أي ملفلفاً من قبل المجتمع لأنو ما حدا بدو يعترف أنو هو شخصياً أحد أسباب وصول الناس في خريطتنا العربية إلى مرحلة من تمجيد المال وعبادته ما لم تصل إليه أمة من الأمم قبلنا، وعلى اعتبار أنو معك قرش بتسوى قرش، واللي بيتجوز أمي بقله يا عمي، وبالفلوس بتشتري نفوس، وما معك مصاري يا شحاري، ولسه بيقل لي بدي اكوِّن نفسي، وبدي أعيش أميرة ولو بدون حب، وبدي الرفاهية أحسن من الحب والتعتير، وأنو الحب بيموت مع الفقر، وأنو الزواج مقبرة الحب، وعلى اعتبار أنو مضى زمن العشاق الكبار، وأنو بشوية مصاري بتشتري الحب وأمو وأبو وكل عيلة الحب كمان يعني الوفاء والإخلاص والحنان والأمان والهناء والنقاء والصفاء والتألق والعطاء؟!

وعلى اعتبار أنو ممكن الواحد كمان يعيش بدون حب، وأنو موكل هالقد ضروري الحب، وأنو أنتو الشعراء محملينها الحب بالزور، وأنو الحب بدو مناخ مناسب لينمو، وأنو الحب ما بيناسب مجتمعاتنا، وأنو الحب ما بيناسب زمننا، وأنو الحب كذبة، وأنو الحب غدر وخيانة، وأنو الحب عذاب، وأنو الحب بيأخر وما بيقدِّم، وأنو أهلا وسهلا بالحب على هامش حياتي، يعني علاقة مريحة على هامش حياة الشاب وعلى هامش حياة الفتاة وبعدين كل واحد بيشوف نصيبه وبتخلص قصة الحب بدون أضرار تذكر، يعني حب بدون أضرار إذا في مجال!!!

وعلى اعتبار أنو أنا مغدور وغبي وجحش، وأني غا

المزيد


طلال سلمان يكتب عن الحب: (من أقوال نسمة)!

تشرين الأول 22nd, 2007 كتبها raji نشر في , منبر العشاق

يذيل الكاتب والصحفي اللبناني (طلال سلمان) رئيس تحرير جريدة (السفير) زاويته وهوامشه الصحفية عادة، بزاوية بعنوان (من أقوال نسمة) يخصصها للحديث عن الحب بلغة ادبية راقية وإحساس مرهف وشفاف.  وقد اختارت (موسوعة العشاق) مجموعة من أجمل ما نشره طلال سلمان عن الحب في تلك الفقرة خلال السنوات الثلاث الماضية… وهي تظهر  تظهر طريقة رؤية طلال سلمان للحب وآفاقه وأهدافه ومجالاته ومستوى إحساسه به، وإيمانه بمعجزاته. 

(موسوعة العشاق) 

قال لي (نسمة) الذي لم تعرف له مهنة إلا الحب:

الحب لا يهبط من السماء، ولكنه من الإنسان ينبع والى الإنسان يذهب فيصب. الحب لا يجيء من الحكاية ولكنه صانع الحكايات وأبطالها.

حبيبي يغزل لي حكاية عمري ومنه يأتيني الدفء وعبره أتذوق طعم الحياة الشهي، وبعينيه اكتشف جمالها الذي لا ينتهي.

 جريدة (السفير) 29/10/2004

 قال لي (نسمة) الذي لم تعرف له مهنة إلا الحب:
الحب أقوى من الموت. بعد ألف عام وعام، بعد ألف موت وموت، سيبقى حبيبي حبيبي.
لو خيرني الموت لما ترددت، فإن الموت من اجل حبيبي مثل أن أعيش من اجل حبيبي. الموت لن يأخذ مني الحب، وبه سأنتصر.

جريدة (السفير) 19/2/2005

قال لي (نسمة) لم تعرف مهنة إلا الحب:
لا يغيب الحب وان غاب الحبيب، يتعاظم الحب تعويضا عن الغياب، حتى ليشغلك عن كل من حولك وما بين يديك. الحب أنت، فكيف تكون نسختين إلا  إذا توحدت في حبيبك؟!

جريدة (السفير) 1/4/2005

 تهويمات

قالت له: ستعجب من حديثي في السياسة، ولكنني أعتقد أن بين أسباب هزيمة العرب أنهم يعانون من نقص شديد في الحب، حبهم لأرضهم، حبهم للغتهم، حبهم لأهلهم، حبهم لأبنائهم. إنهم يتضاءلون عبر احتقارهم لأنفسهم فيؤلهون عدوهم لتبرير هزيمتهم بعجزهم. إنهم يكرهون أنفسهم فكيف ينتصرون؟
الحب ليس امرأة.الحب أرض وناس، أطفال وأمهات وآباء وكادحون يشربون من عرق الزنود، ويطعمون مستقبلهم تعب أيامهم ليكون لأبنائهم حياة أفضل في أرضهم، ولا يكونون صناعاً بالأجر لحياة أفضل للآخرين، على حسابهم وبلادهم.

من أقوال نسمة

قال لي (نسمة) الذي لم تعرف مهنة إلا الحب:
في الحب كثير من السحر، إنه يقوي الضعيف، ويشجع الخائف، ويعيد الأمل إلى اليائس، ويمد المكسور بثقة في النفس تجعله يخترق المستحيل.
حبيبي يجعلني أقوى إنسان على وجه الأرض، وليس ذلك وهماً. أحب مثلي فتحس مثلي.

جريدة (السفير) 7/5/2005

قال لي (نسمة) الذي لم تعرف له مهنة إلا الحب:
بعض العشاق يتعاملون مع أحبتهم حسب الفصول: يهرعون إليهم طلباً للدفء شتاء، ويهربون ، من (حرّهم) صيفاً. حبيبي هو زمني… شوقي إليه مطر الشتاء، وشوقه إلي شمس تضيء حياتي… أما الربيع فهو ديوان حبي!  

جريدة (السفير) 14/1/2006

قال لي (نسمة) الذي لم تعرف له مهنة إلا الحب:
الحب قرار. الحب إرادة أيضاَ.
ليس الحب فورة من العاطفة الجامحة، ولا هو نزوة تأخذنا قليلاً خارج المألوف ثم تنتهي غالباً بعقدة ذنب.
الحب يغيرك حتى تكون أنت.. فإن كنت صرت: أنتما

جريدة (السفير) 28/8/2006

الحب وطيوره المهاجرة

 عادت الطيور المهاجرة، يتقدمها الخجل من (الغياب). من أين يبدأ الكلام؟! لا مجال لاستئنافه من حيث انقطع. ثمة هوة من الحزن، الألم، العتب، الخيبة، انكسار في الحب. لكن الحب رحب يتسع للعتاب، للغفران، للتسامح، ما هذا اللغو؟

 الحب لا ينكر. الحب لا يتسع ولا يضيق. الحب يتجاوز الغياب. هو اتصال لا ينقطع مهما تباعدت المسافات. كيف تنفصل الروح عن الروح.

المزيد


النصابين ونظرية الحب الأعمى!

تشرين الأول 18th, 2007 كتبها raji نشر في , منبر العشاق

بقلم: حنان بديع

 

عندما يسقط إمبراطور اسمه القلب فان هذا لا يحدث كثيرا في الحياة، ومحظوظ من يقع في هذا الفخ أكثر من مرة وأقصد الفخ العاطفي طبعا فما أكثر مصائد الحياة وما أوفرها.
وهذا الحب الذي لا طعم للحياة بدونه يبدو ذو مزاج صعب لا يأتي بقرار إنما بفعل صدفة أو مشاكسة فيطل علينا برأسه من حيث لا نتوقع. يرفض هذا الكائن الخفي الرضوخ لتوقعاتنا وأمانينا مصرا على أن قلب المرأة لؤلؤة تحتاج إلى صياد ماهر وقلب الرجل طبخة تحتاج إلى مقادير مدروسة ونفس في لا يتكرر في مطبخ الفن الأنثوي
.

أناقش هنا مفتاح تلك الخلطة العجائبيه التي تصنع الحب في زمن لم ننتظره فيه أو بين طرفي علاقة غير منطقيه ظاهريا ، فهل هناك حقا وصفة سحرية للفوز بقلوب النساء أو نظرية عملية للفوز بقلوب الرجال؟ ربما ..
لكن بعيدا عن الرجل ومعدته التي بالتأكيد ليست هي كل شيء فان للرجل عين تريد أن تشبع وهو ما لا يخفى على أكثر النساء بساطه وجهلا ليصبح مفتاح قلب الرجل في عرفنا الاجتماعي هو جمال وجاذبية الأنثى، أما فيما يخص المرأة فان البعض يعتبر الضحك والمرح هما الطريقان الوحيدان لقلبها العصي مبررين ذلك بأن الكوميديا أفضل من العضلات ومن المال والشكل الجميل فإذا استطعت أن تجعل فتاه تضحك عاليا تكون قد دخلت قلبها!
أكاد أصدق هذه الرؤية فهي نظرية على قدر من الأهمية لواقعيتها رغم أن البعض الآخر يعلق الأهمية الأكبر على الكلمة المعسولة وخاصة أنها الأقل كلفة فهي حتما لا تحتاج إلى الظرف والذكاء وخفة الدم.
وهو السر لا يكاد يخفى على احد والسبب الذي يجعل النساء يغرمن برجال لا يتمتعون بقدر من الجمال والوسامة والطول حتى أن الأقزام غالبا ما يرتبطون بنساء أكثر منهم طولا وعرضا..
ترى هل هي عقدة التحدي؟
قد لفتني بشدة تعليق عارضة الأزياء الفاتنة “صوفي داهل” التي حرصت على الظهور مع نجم الجاز القزم عندما علقت بأنه لا تزال تتذكر ذلك الرجل الذي لا تكا

المزيد


التالي