أجمل كاريكاتيرات عيد الحب 2008

شباط 17th, 2008 كتبها raji نشر في , عيد الفالنتاين

 

 


رائحة الحب تفوح في الهواء من مشارق الأرض إلى مغاربها

شباط 16th, 2008 كتبها raji نشر في , عيد الفالنتاين

سدني – سيول - طوكيو- بكين - عواصم- رويترز : احتفل العالم امس من مشرقه الى مغربه بعيد الحب، وكللت الورود الحمراء الارض من استراليا الى اميركا، ومن شرق آسيا الى اوروبا، وصولا الى العديد من الدول العربية التي استغل ابناؤها هذه المناسبة للتعبير عن الحب والفرح على رغم كل الاحزان والظروف الصعبة، وعلى رغم كل الاصوات التي تنادي بوأد البهجة والامل في قلوبنا.
وهذه جولة سريعة مع بعض مظاهر الاحتفال بالمناسبة في عدد من دول العالم.
 تسابق العشاق في استراليا في عيد الحب ليحتل كل اثنين أريكة على شاطئ بوندي يتناجيان عليها، اما اليابانيات فلم يقعدهن الجليد عن البحث عن الرومانسية، بينما أخذ الفلبينيون يرددون أغاني الحب التي تقطر كلماتها عذوبة.
وفي عيد الحب سجل أكثر من 2000 شخص اسماءهم لحضور 16 حفلة اقيمت امس في عدد من المدن الاسترالية ليختار كل منهم رفيقه على أن تذهب الأرباح للعمل الخيري. واستعدت شبكات الهواتف المحمولة الاسترالية لموجة اغراق بمناسبة عيد الحب وتوقعت كبرى الشركات ارتفاع الرسائل المصورة بنسبة 60 في المائة والاتصالات المصحوبة بلقطات فيديو بنسبة 50 في المائة.
أما كوريا الجنوبية فعيد الحب بالنسبة لعشاقها يعني الشوكولاتة وعشاء رومانسيا وهاتفا محمولا جديدا يرصد درجة سخونة العواطف في صوت الحبيب.
فقد طرحت شركة للهواتف المحمولة خدمة «مقياس الحب» التي تحلل الصوت لتحدد ما إذا كان المحب يتحدث بحرارة وصدق. ويحصل المشترك في هذه الخدمة تحليلا دقيقا لاحقا مكتوبا عن المكالمة يقيس العاطفة والدهشة والتركيز ومدى صدق المتحدث.
وكان احتفال الفلبين بعيد الحب أكثر تقليدية بورود حمراء وو

المزيد


عيد الحب على طريقتي؟!

شباط 15th, 2008 كتبها raji نشر في , عيد الفالنتاين

بقلم: حسن برو

بدأت الاحتفالات بـ (عيد الحب) في منطقتنا( الجزيرة ) السورية بشكل كبير منذ عام 2002 حيث بدأت تظهر الدببة الحمراء والورود الصناعية الحمراءأيضاً، و بعضها مغلف والأخر على شكل قلب؛ وبعضها الأخر على شكل علب مغلفة وأشرطة (كاسيت) عليها أشعار وعبارات لهذه المناسبة، فما كان مني إلا أن أجاري هذه الموضة وتحت ضغط الأسئلة الكثيرة التي تطرح عليّ ومنها مالذي اشتريته في (عيد الحب ) لحبيبتي …..؟  فكنت أشتري وردة حمراء……. أو في كثير من الأحيان أهديها بضع كلمات أصففها تعبر عن مشاعري التي تظهر جبراً في عيد الحب….. وباعتبار عيد زواجي يصدف بعد تاريخ عيد الحب بخمسة أيام فوصلت إلى إبداع بأن ندمج العيدين معاً، ونحتفل يهما معا …..ً
وهذا العيد الذي أحتفل به منذ خمسة عشراً عاماً ولم أكن بحاجة إلى عيد الحب لأجدده ، إلا أنني كنت أزود مائدتي المسائية ببعض الورود الحمراء (الصناعية) طبعاً لأن الورود الطبيعية في مدينتي أخر ما يمكن الاهتمام به وبخاصة (الوردة الحمراء) وما نزرعه في أحواشنا لاتزهر إلا في الشهر الثالث والمتزامن مع فصل الربيع عندنا، وبذلك أجمع العيدين معاً والاحتفالين معاً ،وطبعاً قبل كل ذلك أراقب ماينقص حبيبتي من أدوات المنزل، أو ما ينقصها من ( لباس أو أحذية أو أدوات تجميل لكي لا أضطر لشرائه لمرة ثانية) وبذلك أتخلص من أعباء إض

المزيد


عيد الحب يحيي قلوب شباب الأردن

شباط 15th, 2008 كتبها raji نشر في , عيد الفالنتاين

عمان- تمارا بزبز: يقول جبران خليل جبران "إذا أشارت المحبة اليكم فاتبعوها . وإذا ضمتكم بجناحيها فأطيعوها وإذا خاطبتكم فصدقوها … المحبة لا تعطي إلا من ذاتها … ولا تأخذ إلا من ذاتها".
مع سقوط الحواجز بين الشعوب أصبحنا نسمع عن كثير من الأعياد ولعل عيد الحب هو واحد من أكثر تلك الأيام شهرة، التي يحتفى بها، في أطراف الأرض. وترافق الاحتفال بهذا اليوم والذي يوافق 14 شباط من كل عام ظواهر عدة من أهمها انتشار اللون الأحمر الذي يدل على المحبة في مختلف الأماكن فالمحلات تضاء باللون الأحمر، والملابس في المحلات التجارية، الهدايا، الزهور، كروت المعايدة، طاولات المطاعم، الشموع المتقدة في المحلات والمنازل، كل ذلك باللون الأحمر. وسط هذه الأجواء قمنا باستطلاع آراء الشباب برأيهم عن هذا اليوم وما الذي يمثله لهم؟ وهل يحتفلون به أم أنه مجرد يوم عادي في حياتهم؟ 
يحيا الحب
 " يحيا الحب" هكذا تعتقد رولا وائل 21عاما والتي تقول إن هذا اليوم جميل جدا تدفق فيه مشاعر الأحبة مشيرة الى أنه مهم للمتزوجين وليس فقط للعشاق فهو فرصة لهم لإحياء المشاعر المدفونة وسط مشاغل الحياة فينعش مشاعرهم القديمة
وتقول إنها تحتفل بهذا اليوم .
 " للمتزوجين فقط" هذا رأي أنوار الصالح 20 عاما بعيد الحب حيث تقول اعتبره سخافة بالنسبة للمراهقين لكنه جميل للمتزوجين ، مشيرة الى انها لم تحتفل بهذا اليوم .
دخيل على العادات الشرقية
دخيل على عاداتنا وتقاليدنا  بهذه الكلمات  ردت شمس البحيري 24 عاما موضحة أن هذا اليوم لا يمثل لها أي شيء معتبرة أن أسوأ ما في هذا اليوم انك لا تعرف ماذا ترتدي  فاذا اردتيت اللون الاحمر يقولون إنك تحتفل بهذا اليوم  واذا ارتديت اسود مثلا يقولون انك حزين على فراق الحبيب وهكذا حال بقية الالوان. تشاركها نور شموط 24 عاما الرأي بأن هذا اليوم دخيل على عاداتنا لكنها تحتفل فيه مع صديقاتها مشيرة إلى أن الحب لا يقتصر على اثنين " ذكر وانثى " فالحب موجود بين الجميع
ليس فقط في هذا اليوم
"تمثيل" بهذه الكلمة وصفت جود بركات 18عاما عيد الحب مبينة أنها تلقت هدايا في هذا اليوم لكنها تفضل بأن يعبر الشخص لحبيبه عن مشاعره في كل أوقات العام وليس في يوم واحد من السنة. يشاركها بالرأي تامر25 عاما حيث يقول إن الاحبة لا ينتظرون هذا اليوم كي يعبروا لبعض عن مشاعرهم فلديهم كل أوقات السنة لذلك ، معتبرا أن أسوأ ما بهذا اليوم ان تفقد حبيبك خلاله .
 رولا الهندي 19 عاما تقول إنها احتفلت بهذا اليوم وتلقت الهدايا ،لكنها توضح أن الاحتفال ليس بالضرورة أن يكون مع الحبيب فقد يكون مع الصديقات . مي سعيد 23 عاما توضح أن هذا اليوم لا يمثل لها شيئا  فهي تحتفل مع خطيبها في اليوم الذي تعرفا فيه إلى بعض وليس في عيد الحب وتقول أسوأ شيء في هذا اليوم هو بعد خطيبي عني .
رمز للحب
عبد العزيز عزام 19عاما يقول ان هذا اليوم يعبر فيه الانسان لحبيبه عما في داخله من م

المزيد


الخوف يطارد الحب في بغداد

شباط 14th, 2008 كتبها raji نشر في , عيد الفالنتاين

بغداد- إ.ف.ب: تهيمن الاحاديث عن انفجارات واعمال عنف على جلسات معظم العراقيين خصوصا اهالي بغداد، وبات تاثيرها واضحا على مختلف مفاصل حياتهم حتى انستهم "عيد الحب" الذي يتطلع له الملايين في العالم. ففي محل "زهور بابل" في منطقة الكرادة (جنوب بغداد) الذي يبيع الزهور منذ سبعينات القرن الماضي، تراكمت زهور صناعية في كل جانب ووضعت بطاقات التهنئة بعيد الحب الى جانب علب زجاجية صغيرة تحوي رسائل غرام صغيرة.
وقال يوسف محمد (50 عاما) صاحب المحل الذي بدا منشغلا مع آخرين بتنظيم المحل "لدينا زهور وهدايا متنوعة لعيد الحب لكن لم يأت الا عدد محدود جدا لشرائها". وكان يوسف محمد يبيع الزهور لشخصيات تاريخية بينها الرئيس العراقي الراحل صدام حسين. وقال "لا يوجد في بغداد الان اكثر من عشرة محال لبيع الزهور بعدما كان هناك العشرات، قبل 2003"، موضحا ان "عددا قليلا جدا من الشباب جاء امس لشراء زهور عيد الحب ولم يأت احد مطلقا اليوم، وهذا امر غريب حقا". وتوقع محمد ان "تكون المبيعات محدودة جدا هذا العام" وبرر عدم وصول زبائنه المعتادين ب"الخوف من وقوع حوادث وانفجارات بالاضافة لزحمة الطرق والاجراءات الامنية المشددة في كل مكان (…) خصوصا بعد انفجار سيارتين مفخختين على مقربة من موقع محلنا".
ووقع انفجار سيارتين مفخختين مطلع الاسبوع على مقربة من مقر لتجمع عشائر في الكرادة. وقالت مصادر امنية ان الانفجارين اديا ال

المزيد


ماشية غزة تستمتع بأكل الورود في عيد الحب بعد تعذر تصديرها للعشاق

شباط 14th, 2008 كتبها raji نشر في , عيد الفالنتاين

غزة ـ من نغم مهنا : كان زياد الذي يملك مزرعة للقرنفل الامريكي في رفح جنوب قطاع غزة يتمني ان تزين هذه الزهور الحمراء ايدي العشاق في عيد الحب بدلا من ان تكون طعاما للمواشي. وقال زياد حجازي (35 عاما) الذي يزرع زهور القرنفل الامريكي بجميع الوانه اعتذر للعشاق في عيد حبهم لانني لن استطيع توصيل زهوري اليهم فآمالنا قد ذهبت مع الريح وورودنا اصبحت طعاما للماشية .
وكانت جمعية بيت لاهيا والجمعية التعاونية الزراعية قررت الاثنين ايقاف زراعة الزهور والورود في قطاع غزة لتعذر تصديرها الي اوروبا بسبب الحصار المفروض علي قطاع غزة واغلاق معابره الذي ادي الي تلف هذه الزهور. وتفرض اسرائيل حصارا مشددا علي قطاع غزة منذ ان سيطرت عليه حركة حماس في 15 حزيران (يونيو) الماضي.
وتابع حجازي اعتمد في عملي علي فترة عيد الحب وذلك لانه يدر علي نحو 200 الف شيكل (حوالي 53 الف دولار) في هذا الموسم . ووصف حجازي الوضع الحالي بالمؤلم وقال خسرت هذا الموسم ما يقارب الـ30 الف دولار لانه لا يوجد تصدير للورود التي ننتجها بسبب اغلاق المعابر والحصار الذي تفرضه اسرائيل علي قطاع غزة .
وامتلأت الغرفة التي يعمل بها حجازي لتجهيز الورود لتصديرها بصناديق كرتونية مليئة بالورود والزهور بجميع الالوان التي ذبلت مع الوقت والتي سوف تقدم طعاما للماشية. وتابع زياد ذو اللحية السوداء الكثة ان انتاج الورود هو مصدر رزقي الوحيد وانا لا انام الليل من التفكير في كيفية تسديد ما علي من ديون .
وكان قد حذر احمد الشافي المتحدث باسم مزارعي الورود في قطاع غزة في مؤتمر صحافي من انه اذا لم تحل مشكلة تصدير المنتجات الزراعية فستحل كارثة زراعية بقطاع غزة لعدم تصدير المحاصيل الزراعية .
موضحا ان قيمة الخسائر في القطاع الزراعي

المزيد


أشهر أماكن لقاءات العشاق في دمشق… تروي سيرة التحول الاجتماعي للمدينة!

شباط 14th, 2008 كتبها raji نشر في , عيد الفالنتاين

بقلم: محمد منصور

 عرفت دمشق في العقود الماضية بأنها مدينة تقليدية محافظة، فكثير من العادات والتقاليد الاجتماعية مستمدة من مرجعيات إسلامية، ومن التزام عميق وحقيقي بقواعد الحلال والحرام التي ذابت في النسيج الاجتماعي فغدت: عيباً وصواباً اجتماعيا يشبه العرف السائر!
ولا شك أن هذه الصبغة المحافظة ذات الإرث التاريخي، قد جعلت دمشق تلتزم قواعد صارمة كانت تأسر العشاق، وتحدد أماكن لقاءاتهم، وتضع ضوابط خاصة على سلوكهم… قبل أن يأتي زمن أصبح فيه عيد الحب اليوم موسما تجاريا واجتماعيا صارخ الحضور في أجواء وأسواق وشوارع المدينة… وقبل أن تصبح أماكن لقاءات العشاق أكثر من الهم على القلب، ومن كل ألوان الطيف وبكل درجات التحرر والالتزام المرغوبين!
اذكريني.. وصخرة الربوة الشهيرة!
 لا تضم دمشق في تراثها المعماري أو الاجتماعي آثاراً كثيرة عن قصص الحب الخالدة، أو آثارهم التي خلدها الزمن…. وربما كانت صخرة المنشار في الربوة، هي الصورة العاطفية الوحيدة التي ترسخ لحضور الحب في الوجدان الشعبي.
وصخرة المنشار… صخرة عالية تتبدي في منتزهات الربوة الشهيرة، إلي أيسر القادم إلي دمشق من مدخلها الغربي، وقد ارتبطت منذ حوالي خمسين سنة في أذهان الناس بصورة عاطفية رومانسية، حيث كتب عليها بأحرف كبيرة
(اذكريني دائما)، ثم (لا أنساك).
وقد نسجت الأساطير حول كاتب هذه الكلمات، التي تعتبر أشهر آثار العشاق في دمشق، والتي سطرها قبل أكثر من نصف قرن، وأجمعت كلها أنها من صنع عاشق مجهول فشل في حبه وقيل انتحر، ويذكر المحامي نجاة قصاب حسن في كتابه (حديث دمشقي) حقيقة تلك الصخرة فيقول: تحريت الأمر بلطف، فعلمت أنه عاشق فعلا، ومن أبناء تلك المنطقة. وقد أحب فتاة فلسطينية لم يزوجه أهلها إياها، ففي ليلة عقد قرانها كتب الكلمتين الأوليين، وفي ليلة زفافها بعثت إليه بأنها لن تنساه، فكتب العبارة الجوابية، ولكنه لم ينتحر ومن يعرفون يتكتمون حول اسمه، وهذا أفضل لتبقي القضية خيالا حلوا .
عشاق الأمس: مواعيد سينمائية ولقاءات صعبة!
وحين ننظر إلي حالة العشاق بين الأمس واليوم يتبادر إلي الذهن سؤال حول أهم الأماكن التي كانوا يلتقون فيها قديما.. مقارنة مع الأماكن التي باتوا يفضلون ارتيادها اليوم، والتي اكتسبت شهرة خاصة إما بسبب أجوائها أو موقعها، أو ما توفره لمرتاديها من احترام للخصوصية والحريات الشخصية!
وبالعودة إلي أماكن العشاق قديما، نكتشف أن دمشق لم تكن تفسح للعشاق أمكنة خاصة ليلتقوا فيها بسهولة، فالصبغة العائلية هي التي كانت سائدة في علاقات الحب… وحتي ضمن إطار الزواج التقليدي، نادرا ما كان يسمح للخاطبين بالخروج في مشاوير خاصة بعيداً عن رقابة الأهل… وربما اختلف الوضع قليلا بالنسب

المزيد


منع الجمال في عيد العشاق!

شباط 13th, 2008 كتبها raji نشر في , عيد الفالنتاين

قبل خمسة عشر عاماً تقريباً، قابلت في مكتب إحدى المجلات، في العاصمة السعودية، الرياض، مصححاً لغوياً ينتمي إلى دولة عربية من دول الشمال، وقال لي، بمنتهى البجاحة: لا تستطيع أن تتخيل كيف تفاجأتُ، عندما رأيت امرأة سعودية جميلة! عندها هالتني المفاجأة، مفاجأة الموضوع، وليس مفاجأته بطبيعة الحال، أراد الرجل الاستدراك، فقال: لم أكن أرى وجوه النساء السعوديات، لأنهن يغطين وجوههن، وأول امرأة رأيتها وكانت تريد مني أن أصحح رسالتها الجامعية التي تريد أن تتقدم بها لإحدى الجامعات في الدراسات العليا، اكتشفت أنها جميلة! كان الرجل يعتقد أنه يسدي لي معروفاً، عندما اعترف لي بأنه اكتشف أن في السعوديات جميلات!
لا أشك أن الجمال ميزة يمنحها الله لبعض خلقه من الجنسين، وهو في حق المرأة أدعى للتأمل والبهجة ومبعث للراحة لها ولمن حولها، لكني كنت أود أن أقول للرجل، بعد أن ختم وصلته الشبيهة بالردح، عن الجمال: عقبال ما يجلس عليك جمل، لا يحق له الترشح لمنافسات ملكات جمال البعارين، فحديثه كان أقرب للذم منه إلى المدح، وإن لم يقدمه بسوء نية.
بالأمس، فقط، تذكرت الرجل، وأنا أقرأ تقريراً على موقع سي إن إن

المزيد


الفالن - طين وعالم مجنون..مجنون

شباط 13th, 2008 كتبها raji نشر في , عيد الفالنتاين

بقلم: نجوى عبد البر أبو العلا

نحن العرب لدينا كل المناسبات أعياد،ولعل مبعث عدم فهمي هذا يرجع إلى أن الاحتفال بهذا العيد يمثل جلبا لثقافة غربية دخيلة ومحاولة لإثرائها وضخ الدم العربى فيها، وجعلها من مرادفات حياتنا، والمدهش أنهم نجحوا وبإمتياز فى ذلك الغزو المنظم،قد يكون لإفتقارنا لثقافة السعادة والفرح وما تعانيه مجتمعاتنا من تخمة الحزن والكآبة،أو لخطأ فى إستيعابنا لمفهوم السعادة والحب وأشياء آخرى وكيفية التعبير عنها وممارسة هذه المفاهيم.

VALENTINE،S DAYأو عيد الحب يوم عجيب وغريب، وعالم يصيبه الجنون فى هذا اليوم،  أوقد تسبقه أيام من جنون الاحتفالات المتبلة باللون الأحمر التي تبثها الفضائيات ووسائل الإعلام، فى مسلك منحرف يبث للبسطاء وعامة الشعب،دفعتني إلى أن أعاود الكتابة فى هذا الموضوع مرة أخرى..وأعود وأسطر ولن ينتابنى الملل من ترديدها..وبعد أن أدركت أن خيبتنا أصبحت بالفعل حمراء ورغم ما يصلنى من إيميلات تتهمنى بالرجعية وعدم مسايرة العالم..أقول : إن كانت الحداثة تعنى أن تكون خيبتى حمرا..فأنا أرفض هذه الحداثة وأرحب بالرجعية.

والحقيقة أنني لا أدرى ولا أفهم المبرر الكافى لهذا الإصرار العجيب على الإحتفال بعيد العشاق هذا أو (الفالن-طين) الغربى..
 
وبالرغم من وجود البديل العربى المصرى الذي يوافق 4 نوفمبر..وأرجو ألا يفهم كلامي هذا على أنه ترويج لمناسبة مصرية، مع أنه سبق وخصص يوم للأم ـ وهكذا أحب وصفه ـ وأصبح هناك يوم للاحتفال به فى العالم العربى على غرار يوم الأم المصرى
 (وإن كنت لا أحبذ إرتباط المعانى والقيم فى حياتنا بيوم وساعة محددة) إلا أنه يمر دون اى احتفال يذكر، وكأننا مكبلون بعقدة الخواجة والتشبث بكل ما هو غربى.

صيحات غريبة لا معنى لها.. ومناسبات أكثر غرابة..جاءت إلينا عبر الفضاءات المفتوحة.. لتدثرنا بثقافات غربية سلبية..رغم أن هناك ما هو أنفع كثيرا للمسلمين من يوم العشق هذا..وما يصاحبه من إحمرار للفاترينات والشوارع والوجوه..

 ورغم أن الرسول الكريم نهانا عن

المزيد


الـورد الأحمـر ممنـوع فـي السعوديـة

شباط 12th, 2008 كتبها raji نشر في , عيد الفالنتاين

الرياض- رويترز: حــظرت هيــئة الأمــر بالمعــروف والنهي عن المنكر في المملكة العربية السعــودية الزهور الحمراء قبل عــيد الحــب الذي يحل في الرابع عشر من الشهر الجاري.
وقالــت صحــف إن هيــئة الأمــر بالمعــروف والنــهي عن المنـكر أمــرت بائعي الزهــور وملاك متــاجـر الهدايـا في الريـاض بإزالــة أي زهــور أو سلع لونها أحمر قرمزي الذي ينظر إليه بشكل كبير على أنه يرمز للحب.
ونقلت صحيفة «سعودي غازيت» عن بائع زهور لم تنش

المزيد


التالي