مفهوم الصداقة ومصاديق الصحبة

تموز 8th, 2008 كتبها raji نشر في , الحب والصداقة

بقلم: عبدالله المالكي

121551

الصداقة من الكلمات الرقيقة والجميلة التي إذا خطرت للإنسان لاسيما ذلك الإنسان الذي قطع شوطاً لا بأس به في محطاته العمرية لأن هذه الكلمة تعيده إلى ذكريات سابقة قضاها مع الأصدقاء سواء في المدرسة بمختلف مراحلها أو العمل أو السفر أو أية محطة أخرى من محطات الحياة. وإذا حاول الإنسان أن يعود بذاكرته إلى تفاصيل تلك الصداقة فلابد أن يكون تقسيمه للمراحل قد أخذ منعطفاً متعدد الأوجه فتارة يبقي هذا المصطلح على أصله وتارة يجرده من الأصل الذي وضع له ويضعه تحت عنوان جديد يحلل المفهوم الأصلي ويفرقه آخذاً به إلى مسمىً جديد ألا وهو الصحبة ومن هنا فإن هذا المسمى الجديد الذي طرأ له لا بد أن يكون مقيداً بقرائن تميز النوعية المنشقة عن ذلك المفهوم العام ثم يبدأ بالترتيب فيكون الوفاء أول طارق لتلك الأبواب التي رتبها للدخول إلى الصحبة الوفية التي وضعها على رأس ذلك الترتيب.

ثم ينتقل إلى المراحل الأخرى مروراً بالصاحب الذي أركسه في بعض المتاهات، بتعبير آخر الصاحب الخائن وبين هذا وذاك أصحاب لا يتسنى له تذكرهم لأن الذي يجعل الإنسان يعيش تلك الذكريات هو الحدث الجلل والموقف المغاير للأحداث العادية، أما الأمور العادية التي تمر مر السحاب فهذه كثيرة ولا يمكن للمرء أن يعيد الشريط الخاص بها إلا ما ندر. والصداقة تعتبر ضرب من العلاقات الإنسانية التي يمكن للإنسان إتخاذها ضمن إختياره لأن الأخ أو القريب ليس للمرء إختيار في نسبته إلى نفسه ولكن الصديق يدخل ضمن الإختيار غير المفروض من أحد، فعلى الإنسان حسن الإختيار لأن هذه الرابطة التي تجمع الإنسان بأخيه الإنسان لا بد أن تكون متشابهة في الإتجاه والإهتمام إضافة إلى متعلقات أخرى كحفظ الصديق لأسرار صديقه والركون إليه في السراء والضراء. والفرق بين الصاحب والصديق هو أن الصاحب من تصحبه لفترة سواء طالت تلك الفترة أم قصرت حتى وإن كانت على شكل رحلة في الطائرة أو ما شابه ذلك، أما الصداقة فإن مفهومها أكبر من مصاديق الصحبة لأن الرابطة التي تربط الإثني

المزيد


الصداقة أبداً.. من دون الآخرين!

نيسان 19th, 2008 كتبها raji نشر في , الحب والصداقة

بقلم: نشأت نزهة

120853لفتني قول قرأته في أحد المواقع وهو يعبر تعبيراً صادقاً عن مفهوم الصداقة ( الصداقة هي ذاك الخيط الذهبي الذي يصل كل القلوب . )
وهذا ما جعلني أفكر في كلمة الصداقة التي تبين مدى العلاقة الودية والوفاء والعطاء والتضحية بين شخصين يبذلان الغالي والنفيس تجاه بعضهما البعض , لكن هذه الكلمة كثيراً ما تستعمل دون مدلولاتها الصحيحة فعندما يُسأل شخص عن آخر يقول إن هذا صديقي العزيز ويكون بالكاد يعرفه , كما أن العديد من الناس يلتبث عليهم مفهوم كلمة الصداقة مع مفاهيم أخرى مثل ( الرفيق- الصاحب- الزميل ) لأن الإنسان قد يترافق مع شخص ما رفقة طريق أو رفقة مبدأ أو غير ذلك ولكن دون أن تصل هذه الرفقة إلى مستوى الصداقة , وكذلك الأمر بين شخصين زميلين في العمل تقتصر علاقتهما على الأمور الخاصة بالعمل ويقول أحدهما عن الآخر إنه صديقي , وعندما يصاحب الإنسان شخصاً أخر ويصبح بينهما نوع من الإلفة والمودة وهذا بوجه من الأوجه يمكن وصفه بعتبة الصداقة أي يمكن أن تتطور هذه العلاقة إلى صداقة مع مرور الأيام وذلك لأن الصداقة لا تولد فجأة بل تنمو مع مرور الأيام وتزداد وتترسخ وتتعمق بالمحبة والثقة ومن خلال تصرفات هذين الشخصين تجاه بعضهما خاصة عندما يمر أحدهما بمأزق أو يقسو عليه الزمن أو يصاب بمصيبة وكيف يكون رد فعل صديقه وتصرفه أثناء ذلك من كونه سنداً ومواسياً ومساعداً ومضحياً حتى يستعيد صديقه وضعه الطبيعي لكن هذا النمو للصداقة يتلاشى بالشك والكره , وهنا يحضرني القول ( أبداً لا تهجر صديقاً قديماً لأنك لن تجد من يحل مكانه .. فالصداقة كالخمر الجيدة كلما تعتقت جادت .) .
إن الكثير من الناس يخطئون في الحكم على من يعتبرونهم أصدقاء فهم يعجبوا ويفرحوا بالأصد

المزيد


صداقات قبل الزواج وبعده.. علاقات تحكمها الظروف الماضية والمتطلبات الجديدة

تموز 17th, 2007 كتبها raji نشر في , الحب والصداقة

بيروت: كارولين عاكوم

 
أحببنا أم أبينا فإن الزواج يؤثر في صداقات كلا الزوجين السابقة. في أحسن الحالات يزيد عددها وتصبح أكثر غنى وتنوعا، وفي أسوأ الحالات تتقلص بالتدريج، من باب الانتقاء درءاً لأي مشكلات قد تنجم في ما بعد إذا كانت الآراء والشخصيات والهوايات تختلف.

 

فمما لاشك فيه أن علاقاتنا بالأصدقاء تتأثر بشكل متفاوت بين مجتمع وآخر وبين عائلة وأخرى بعد الزواج. ففي حين يترك البعض الحرية للآخر في ما يتعلق بالأمر، بل ويشجع على أن يجد كل منهما حياته الخاصة في أوقات معينة كي لا يتقيد بحدود العائلة ومتطلباتها، يفرض البعض الآخر "شروطا طوعية" تتحكم في طبيعة تحركات الشريك وعلاقاته. والملاحظ في هذه الحسبة، أن المرأة هي التي تضطر في الغالب للتنازل إرضاءً للزوج، وحتى تتفادى مشاكل تشعر أنها في غنى عنها. بيد أن البعض يرى أن العكس صحيح، فالمرأة هي التي تجذب الزوج إلى جهتها، وتدخله عالمها الخاص، حتى يبتعد شيئا فشيئا عن أصدقائه ويتقرب من أصدقائها، خصوصا منهم المتزوجين، ليشكلوا في ما بعد مجموعة منسجمة من كل النواحي.

لم تكن رانيا تنوي قطع علاقاتها بصديقاتها بعد زواجها، بل كانت تعتقد أن شيئا لن يتغير وستحاول قدر الإمكان المحافظة على خصوصية حياتها الاجتماعية، إنما حصل ما لم يكن في الحسبان ودخلت في غمار مسؤولياتها الجديدة. تقول: "في بادئ الأمر حرصت على أن أبقى على تواصل مع صديقاتي، إنما وبعد إنجابي الطفل الأول تقلصت الاتصالات بهن، إلى أن انعدمت بعد ولادة طفلي الثاني. من جهة أخرى توطدت علاقتنا كعائلة مع أصدقاء زوجي المتزوجين، خصوصا أنني تزوجت في سن مبكرة، حين كنت أبلغ 20 عاما، الأمر الذي ساهم في ابتعادي أكثر عن صديقاتي، ربما لأنهن لم يكنّ قد تزوجن بعد".

يعتبر سامر وضعه مختلفا عن حالة رانيا، موضحا: "مما لا شك فيه أن علاقتي بأصدقائي تغيرت بعد الزواج  وها أنا اليوم وبعد مرور عشر سنوات على زواجي انحصرت علاقتي بصديق واحد. أهم سبب أن معظم أصدقائي هاجروا إلى لبنان، لذا توطدت علاقتي أكثر بأزواج صديقات زوجتي وأصبحنا نخرج مع بعضنا وكوّ

المزيد


الحب والصداقة- الصداقة السامة!

كانون الثاني 27th, 2007 كتبها raji نشر في , الحب والصداقة

الصداقة لها تأثير خطير على حياة كل شخص منا، فهى تؤثر على الصحة، على العمل، على علاقات الزواج، العلاقات الأسرية، الأطفال.. وحتى على كبار السن..

والصداقة بين شخصين ينبغى أن يتوافر فيها التوازن لكى تصبح العلاقة صحية، وليس طرف يُعطى والآخر يأخذ فقط.

في حين أن الصداقة هامة لكل شخص فى كل مكان على سطح الكرة الأرضية ولها جوانبها الإيجابية التى تتشعب فى مختلف نواحى الحياة، إلا أنها من الممكن أن تكون سلبية على حياة الشخص ويُطلق عليها هنا بصفة استعارية "الصداقة السامة" أو "سموم الصداقة".
الصداقة السامة من أهم ما يميزها كل ما هو سلبى لا يدفع إلى الأمام، كل ما هو يُعطى للطرف الآخر عدم شعور بالارتياح أو المساواة.
هل ذكرت مرة لأحد أقاربك من الأم أو أحد الأصدقاء الآخرين عن ما قاله لك صديقك الذى يزعم أنه حميم بالنسبة لك، ويخاف عليك ثم وجدت رد فعلهم فى التعبيرات التالية: "ماذا؟" .. "هل هى/هو قالت ذلك!" ثم قمت انت بالدفاع المستميت عنها/عنه بالكلمات التالية أيضاً: "إنها/إنه لايقصد ذلك ولم التفت إلى الأمر".
عندما تكون هناك علامات من الإحساس بالضغوط، الاستغلال، عدم القدرة على الاعتماد (على الطرف الآخر)، المغالاة فى الطلبات والاحتياجات بدون رد فعل تبادلى .. فهذه كلها أعراض للصداقة السامة
وهناك فارق كبير بين الشخص الذى يحتاج من حوله فى أزمة طارئة وبين الشخص الذى يتخذ من الأنانية نمطاً لحياته فى علاقاته ..
ويوجد جانب آخر لسموم الصداقة هو ذلك الذى يشعرك بالسلبية تجاه نفسك بل والغضب منها بالنقد المستمر والسخرية. فالصديق الذى يجرفك لمنحدر على المستوى الشعورى والمادى والعقلى هوعدو لك وليس صديق.
ويحتاج الشخص بعد أن يكتشف كل ذلك عن صديقه السيطرة على هذه العلاقة السامة إذا كان هناك أمل فى استمرارها.
 كيف تتعامل مع سموم الصداقة؟
إذا شعُر الشخص بأنه وقع فى شباك هذه الصداقة المذمومة، يأتى التفكير ضرورة حتمية لمساعدة النفس ومساعدة الشخص الذى يزعم أنه صدي

المزيد


الحب والصداقة- بين اثنين أحدهما ميت!

كانون الأول 2nd, 2006 كتبها raji نشر في , الحب والصداقة

بقلم: أنيس منصور

ليس أسهل من علاقة بين ذكر وأنثى.. عند المرأة والحيوانات.. إنها علاقة متينة ناجحة خصيبة، من ملايين السنين. وهذه العلاقات بين الناس ممكنة أيضا. وهي لا تحتاج إلا لنفس الدوافع الغريزية الموجودة عند الحيوانات الأخرى. وفي المجتمعات الإنسانية ملايين يحققون هذه الرغبات بنفس الحيوانية، أي لا يشترطون أي عاطفة أو احترام..

أصعب العلاقات: الزواج.. فالزواج علاقة أو رباط من الممكن أن يكون مجرد التقاء رغبات ومصالح. وهناك زيجات قائمة على مجرد رغبة أحد الطرفين في الآخر من دون أن يكون هناك اتفاق بين الطرفين على قيام هذه الشركة.. ملايين الفتيات تزوجن رجالا لا يشعرن نحوهم بأي حب .. وقد أمكن مثل هذا الزواج من مئات الألوف من السنين.. ولا يزال ممكنا!

أصعب العلاقات الزوجية: الحب..

فالحب معناه التقاء حر بين رغبات كثيرة نفسية واجتماعية وعقلية وجسمية أيضا.. ومحاولة مستمرة

المزيد


الحب والصداقة- دفء الصداقات في صقيع الغربة!

تشرين الثاني 15th, 2006 كتبها raji نشر في , الحب والصداقة

بقلم: راجي كمال الدين

تكتسب علاقات الصداقة في الغربة، أهمية خاصة لدى البشر عموما، باعتبارها تقدم نوعا من التعويض عن قسوة الابتعاد عن الأهل والوطن وعن افتقاد دفء الجو الأسري، والعلاقات الاجتماعية الأخرى

الغربة تجربة قاسية، محفوفة بالمشاق وقلق البداية والتأسيس للعمل او الحياة في وسط مختلف ومناخ غريب، وهي تطبع مشاعر المرء بطابع اللوعة والاشتياق، وثمة الكثير من الأشخاص الذين يصعب عليهم التأقلم مع تجربة الاغتراب، وخصوصا إذا كانت تنطوي على ظروف معيشية قاسية، تذكر الإنسان بنفس الظروف التي واجه قسوتها ومرارتها في وطنه، ودفعته بالتالي إلى البحث عن فرصة للعيش أو العمل في مكان آخر، وهؤلاء سرعان ما يفضلون العودة إلى محيطهم بعد وقت قصير، للبحث عن سبل العيش هناك من جديد، وقد اكتشفوا في أنفسهم قدرة جديدة على التعامل مع منغصات الحياة في اوطانهم، أو القبول بها والاستسلام لها… إن لم تتاح لهم شروط افضل. لكن ثمة بالمقابل من يتأقلم مع الغربة، بل ويصبح أسيراً لها، وهؤلاء ييبتكرون وسائل مقاومة من نوع آخر كمحاولة الاندماج في المجتمع الجديد، أو عقد الصدقات وإنشاء شبكة علاقات اجتماعية خاصة بهم. .

في البداية يبحث المغترب عن الأشخاص اللذين يتماثلون معه في الخصائص والطباع والظروف، وهو هنا يحاول أن يجد قواسم مشتركة يمكن ان تشكل جسور التقاء مع الصديق الذي يأمل أن يجده… وفي البداية قد تكون نقطة البحث من مكان العمل، أو من مكان السكن… فعلاقات الزمالة، ثم علاقات الجوار، قد تكون الظرف النسب الذي يصنع هذه الصداقة… وفي مرحلة الاقتراب من بناء علاقات الصداقة، يبحث المغترب عمن يجدهم من أبناء وطنه، وإن لم يجد فمن أبناء قوميته ودينه… لأن مثل هذه القواسم المش


المزيد


لماذا نقرر أن نتخلص من أصدقاء نحبهم؟!

أيلول 8th, 2006 كتبها raji نشر في , الحب والصداقة

بقلم: راجي كمال الدين

يمر في حياتنا أصدقاء تربطنا بهم صداقة حميمة، فنعيش معهم أياما جميلة، وذكريات مشتركة، وتاريخ من التفاصيل اليومية الصغيرة، والأحداث الكبيرة الحاسمة التي نختبرها معا… وفجأة، نكتشف- بعد فترة غياب أو انقطاع غير مقصودة- أن هؤلاء الأصدقاء لا يعنون لنا شيئا الآن، وأن لقاءنا بهم بات يفتقد للحرارة القديمة، وللألق القديم..  وقد نبحث بدافع من زمن المودة والدفء النبيل، عن أية روابط مشتركة يمكن أن تبث الحياة في نبض هذه الصداقة القديمة من جديد، بل ويمكن أن تخلق صلة جديدة تعبر بنا من زمن إلى آخر…  فلا نجد أمامنا سوى الصمت والفراق الاختياري… نمضي ونحن نردد في ذهول: يبدو أن كل شيء ينتهي… بل ربما قد انتهى كل شيء بالفعل؟!

هذه الحالة ليست حادثة فردية، من محض تجارب ذاتية خاصة…  إنها حدث يتكرر دائما في علاقات الصداقة بين البشر… يتكرر بسيناريوهات مختلفة، وتفاصيل تتبدل من ثنائي إلى آخر… لكنها جميعها تشترك في الجوهر… جوهر الفراق الاختياري الحزين، الذي يضع نهاية غير متوقعة لصداقة كنا نأمل من أعماق قلوبنا أن تستمر وتتجدد وتحيا!

ذنب من؟!

غالبا ما يطرح السؤال بعد كل نهاية اختيارية لعلاقة صداقة حميمة: ذنب من؟! أهو ذنبا لأن لدينا الاستعداد للتخلي عن الصديق الذي كنا نقضي معه معظم أوق

المزيد


أربعون قاعدة وشرطا لآداب الصداقة في الإسلام

أغسطس 29th, 2006 كتبها raji نشر في , الحب والصداقة

 

للصحبة آداب قلّ من يدركها أو يراعيها هذه الأيام… وقل من يحرص على الالتزام بها، في زمن صارت فيه العلاقات الإنسانية قائمة على المصلحة تارة أو على المزاج الشخصي بتجاوزاته وتطرفه تارة أخرى…   ولذلك فإننا كثيراً ما نجد المحبة تنقلب إلى عداوة، والصداقة تنقلب إلى بغضاء وخصومة، والأيام الجميلة مجرد صفحة طويت، وكتبت سطورها الأخيرة بالجراح!  

لو تمسك الأصدقاء بمعاني الصداقة الحقة، والأصحاب بآداب الصحبة لما حدثت الفرقة بينهما، ولما وجد الشيطان طريقاً إليهما… والخصام والجراح إلى علاقاتهما منفذا أو معبرا!

ومن آداب الصحبة التي يجب مراعاتها… كما وردت في كتب التراث العربي، وفي التعاليم الحنيفة لدين الإسلام، الذي كثيرا ما راعى العلاقات الاجتماعية، وأولاها كبير الاهتمام: 

 1- أن تكون الصحبة والأخوة في الله عز وجل.

 2- أن يكون الصاحب ذا خلق ودين، فقد قال) :رسول الله ص المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل) [ أخرجه أحمد وأبو داود وحسنه الألباني].

 3- أن يكون الصاحب ذا عقل راجح.

 4- أن يكون عدلاً غير فاسق، متبعاً غير مبتدع.

5-  أن يستر الصديق عيوب صاحبه ولا ينشرها.

6-  أن ينصحه برفق ولين ومودة، ولا يغلظ عليه بالقول.

 7- أن يصبر عليه في النصيحة ولا ييأس من الإصلاح.

  8- أن يصبر على أذى صاحبه.

  9- أن يكون وفياً لصاحبه مهما كانت الظروف.

 10- أن يزوره في الله عز وجل لا لأجل مصلحة دنيوية.

 11- أن يسأل عليه إذا غاب، ويتفقد عياله إذا سافر.

 12- أن يعوده إذا مرض، ويسلم عليه إذا لقيه، ويجيبه إذا دعاه، وينصح له إذا استنصحه، ويشمته إذا عطس، ويتبعه إذا مات.

13-  أن ينشر محاسنه ويذكر فضائله.

 14- أن يحب له الخير كما يحبه لنفسه.

 15- أن يعلمه ما جهله من أمور دينه، ويرشده إلى ما فيه صلاح دينه ودنياه.

 16- أن يذبّ عنه ويردّ غيبته إذا تُكلم عليه في المجالس.

 17- أن ينصره ظالماً أو مظلوماً. ونصره ظالماً بكفه عن الظلم ومنعه منه.

 18- ألا يبخل عليه إذا احتاج إلى معونته، فالصديق وقت الضيق.

 19- أن يقضي حوائجه ويسعى في مصالحه، ويرضى من بره بالقليل.

20-  أن يؤثره على نفسه ويقدمه على غيره.

المزيد


وقت للصداقة!

أغسطس 13th, 2006 كتبها raji نشر في , الحب والصداقة

 بقلم: أماني محمد

 كم نحتاج من عمر لنتوقف عن عقد صداقات جديدة؟!

حسبتُ أن الصداقة واختيار الأصدقاء ينتهيان عند عمر ما، وتجربة ما، لكنه حساب غير دقيق، فالأصدقاء يظهرون فجأة، وكنت قد أدرت ظهرك لخيانات أدمت قلبك ومشاعرك، من كثرة ما كانت دائمة ومتواصلة… فرغم غيوم اليأس، والاكتفاء بالمتوافر من الذين تحبهم حولك، يبزغ فجر جديد، يعلن وجود إنسان يستحق معنى جديداً للصداقة، وكأنه يرسم باباً آخر للحياة، وتشكل الانطلاقة في تلاحم إنساني عذب.

فليس هناك وقت يمكن أن ندّعي أننا نستقبل صداقات جديدة، وليس هناك تجربة وحيد

المزيد


الحب والصداقة: الأصدقاء المزعجون أنواع وألوان!!

تموز 23rd, 2006 كتبها raji نشر في , الحب والصداقة

إعداد: راجي كمال الدين

الصداقة مشاركة… فيها الكثير من الأخذ والعطاء، والبوح والبوح المتبادل… فيها فرح يضاف لأفراحنا، وعزاء يمسح أحزاننا. ولأنها كذلك فالصداقة هي حالة حب مستمرة، تتواصل فيها المشاعر والمواقف وتبنى من خلالها الأفكار والرؤى وتتبلور في محيط علاقاتها الشخصيات والنماذج والأنواع والألوان!

وفي عالم الصداقات بكل ما تكتنفها من مشاعر مودة وألفة وحب، تطالعنا نماذج عديدة للأصدقاء… نماذج قد تزعجنا، وقد تنّغص علينا حياتنا رغم أننا حريصون عليها، وقد تحفر قبر الصداقة التي تربطنا بها  بيدها، من خلال السلوك التي تسلكه إزاءنا..

تعالوا نتعرف على نماذج الصداقات السلبية، التي قد نتمكن من تصحيح مسارها أحياناً، لأننا نحرص عليها في أعماقنا… أو نفشل في ذلك كلياً أحيانا أخرى..

·  الصديق الاستغلالي!

 هذا الصديق يستغل طيبة قلبك، ولا يكف عن إبداء الطلبات، التي تتزايد مهما قمت بتلبيتها المرة تلو الأخرى. إنه يشعر بالحاجة المطلقة إليك، لأنه يدرك كرم أخلاقك، أو مقدار الحب الذي تكنه له، فيتمادى في ذلك إلى الدرجة التي تجعلك تتساءل: هل أنا صديقه أم خادمه؟!

وفي الواقع إن الأصدقاء الاستغلاليين، لديهم استعداد لذلك.. لكن نحن الذي ننمي هذا الاستعداد، ونحن الذين نشجعهم على ذلك، إما بالسكوت أو الخجل… أو الرغبة في الظهور في مظهر الصديق المثالي والمحب إلى درجة مبالغ بها، وعلى حساب حقوق الشخصية.

تصحيح العلاقة… يكون بنزع غطاء الخجل، وبوضع حدود لهذا الاستغلال، فالاعتذار عن الطلبات التي ترهقك، أو التي لا تجد رغبة في تلبيتها لسبب أو لآخر، لا يضر.. وهو – يكشف إن كان هذا الصديق، استغلالي إلى درجة انتهازية بشعة، أم استغلالي لأنه يثق بحبنا ويبادلنا هذا الحب… فإذا كانت اعتذاراتنا عن بعض طلباته مدعاة من وجهة نظره لإنهاء هذه الصداقة… فهذا يعني أن نهايتها أفضل لنا بكل المقاييس!

·  الصديق الانتقادي!

هذا الصديق مولع بتكسير معنوياتك إلى درجة مزعجة… كلما أخبرته بإحراز نجاح، قام بتقزيم نجاحاتك من خلال انتقاد ما أنجزت، والتقليل من أهميته… إذا حصلت على ترقية وظيفية، اعتبر الأمر تافها، وإذا استشرته في مو

المزيد


التالي