هل تحول زواجكما إلى حالة مملة؟

أغسطس 16th, 2008 كتبها raji نشر في , الحب والزواج

121891 

لم يعد هناك المزيد من الدراما أو النزاعات في حياتكما. لقد عشتما سويا لسنوات عديدة، وربيتما الأطفال وربما الحيوانات الأليفةَ والنباتات أيضا، ولم يعد هناك من أمور مشتركة تربطكما. ولكن الحبّ ما زال هناك، أنما الشرارةَ التي جمعتكما معا قد اختفت. مع انطواء الشهور إلى سنوات، تدركان فجأة: بأنكما تعيشان زواجا خاليا من الجنس.

 ”أكثر الأزواج والزوجاتِ لا يعرفون ما يمكن توقعه من العلاقات طويلة المدى”، تقول ديان سولي مستشار زواج، ومؤسسة لموقع: Smartmarriages.com ، تضيف سولي، “من الطبيعي جداً أن يصل الأزواج إلى مرحلة الكساد. فلا شيء جديد في الحياة الزوجية، ولا م


المزيد


الشاب السوري يعتبر الموظفة…. الأوفر حظاً في الزواج!

كانون الثاني 31st, 2008 كتبها raji نشر في , الحب والزواج

دمشق- بهية مارديني:

تشهد سوريا ارتفاعا كبيرا  في الأسعار وزيادة في أسعار العقارات والأراضي ومواد البناء ومعظم المواد الغذائية التي تتطلبها الحياة اليومية،  وبشكل خاص أسعار كل شيء من ارتفاع الى ارتفاع حتى البطاطا أكل الفقراء ، كما يردد السوريون، الغلاء طال كل شيء من البنزين  الى الخضروات واللحوم والألبان والبيض والبقول ….وصعود الاسعار بات إلى أسعار خيالية لا تتناسب ومتوسط دخل المواطن في سورية، الأمر الذي بدأ معه الشارع السوري يشهد حالة من الضيق ويثير موجة من التساؤلات حول غياب دور الحكومة في ما يحصل، ومدى قدرتها ورغبتها بضبط ذلك والقيام بمسؤولياتها. ويحذر دائما ناشطون في الشأن العام من مغبة اتساع الهوة بين متوسط الدخل المتدني والارتفاع في الأسعار ويحضون الدولة لحماية لقمة عيش المواطن وكبح التلاعب بها، ويطالبونها بسرعة ضبط ولجم هذه الموجة المنفلتة من عقالها، والقيام بواجباتها القانونية والدستورية على أكمل وجه.

ووسط هذا الغلاء الذي عادة ما يبرر بتبريرات مختلفة فتارة اللاجئين العراقيين وتارة الغلاء العالمي يبدو الشاب يفضل زوجة تحصل على دخل لتعينه في أعبائه المادية اليومية ، منهم من يعتبر ذلك أمرا عاديا وطبيعيا وقلة من يعتبرون ان المرأة ليس من واجبها ان تشارك زوجها مسؤولياته المادية ولكن بشكل عام يسر الزوج أن يتخلص من الأعباء حتى لو كان مصروف زوجته حتى لو لم تشارك في مصروف المنزل فيبدو الزواج من موظفة اكثر راحة ويقال ان الزوجة الموظفة اقل نكدا.
عامر (موظف ) قال : شيء طبيعي في هذا الزمن الصعب أن يبحث الشاب عن زوجة موظفة تساعده على توفير حياة لائق

المزيد


خاتم الزواج عوضا عن «شبكة العروس» في مصر!

كانون الثاني 21st, 2008 كتبها raji نشر في , الحب والزواج

القاهرة: مروة حسين
هو لا يعني فقط رمزاً لحالة الفتاة الاجتماعية، وتمهيد انتقالها من خانة الفتيات إلى قائمة الزوجات، لكنه في الأساس مترجم لحالة من المشاعر الدافئة التي يزخم بها قلب المرأة عندما ترتبط بمن تحب. ولعل هذا قد يكون السبب في شكله الدائري الذي يدل على اكتمال الحياة بالعثور على النصف الآخر والاتحاد معه. وفي مصر كان الارتباط يبدأ بخاتم اصطلح على تسميته«دبلة الزواج» كانت ترتبط هي الأخرى بالشبكة وغالبا ما كانت تقدم من الذهب، سواء كانت في شكل أساور أو طقم يتكون من الخاتم والاسورة والعقد والحلق. لكن دوام الحال من المحال كما يقولون، فالشبكة المتعارف عليها تراجعت للخلف لأسباب كثيرة، أهمها ارتفاع الأسعار، وبات العريس يكتفي في حالات كثيرة بشراء دبلة الخطوبة وخاتم ثمين من الذهب في الطبقات البسيطة، أما في الطبقات الأعلى فقد باتت الفتيات يفضلن الخاتم المزين بفص من الماس حتى ولو لم يكن باهظ الثمن مع دبلة من الذهب الابيض، وإذا كانت الحالة المادية للعريس جيدة، فأنه يقرن خاتمه ودبلته بمحبس من الماس أيضاً. والنتيجة واحدة: الخاتم بات شبكة العرائس المفضلة في مصر. ناهد عابدين مصممة المجوهرات المصرية قالت لـ «الشرق الأوسط» ان الفضل في عادة خاتم الزواج والتي باتت تقليدا عالميا، يعود للحضارات القديمة، فعند الفراعنة كان الرجل يقدم لعروسه خاتماً من الحديد. كذلك فعل الرومان، لكن مع اختلاف الخامة، فالفقراء كانوا يقدمون خاتماً من حديد، بينما الأغنياء يقدمون خاتماً من ذهب. وتعود عادة ارتداء خاتم الزواج في إصبع البنصر بالي

المزيد


البخل بكلمات الحب أحد أسباب الطلاق

كانون الثاني 15th, 2008 كتبها raji نشر في , الحب والزواج

الرياض- مشاري الشدوي: أرجعت دراسة سعودية حديثة أن عدم الاستعداد المسبق من قبل الزوجة للمعاشرة الزوجية من أهم أسباب الطلاق في المجتمع السعودي بالنسبة للرجال، فيما سهر الزوج خارج المنزل وسوء ألفاظه من أهم مبررات الطلاق لدى النساء.
وكشفت الدراسة أن من الأسباب التي أدت إلى حدوث الطلاق في المجتمع السعودي عدم التكافؤ الاجتماعي وتدخل أهل الزوجة وأهل الزوج وعدم الالتزام الديني والأخلاقي للزوجين وتعدد الزوجات إلى جانب التفاوت في العمر بين الزوجين.
وأوضحت الدراسة التي أعدتها وزارة الشؤون الاجتماعية بعنوان "الطلاق في المجتمع السعودي" أن عدم قدرة الزوج على الإنجاب والاعتداء بالضرب أو إهانة الزوجة والإعاقة لدى الأبناء تأتي في مؤخرة الدوافع التي ينتج عنها الطلاق.
وبينت الدراسة أن نسبة (68.6%) من الشريحة التي استهدفتها الدراسة أوضحت أن السبب الرئيسي للطلاق هو تدخل أهل الزوجة فيما يرى (71.3%) أن تدخل أهل الزوج يأتي في المرتبة الثانية من جهة أسباب الطلاق.
وأشارت الدراسة إلى أن الربع الأخير من القرن العشرين بدأ يشهد تغيراً في نمط إقامة الزوجين بعد زواجهما في السعودية بسبب الانتقال من المسكن الأبوي إلى مسكن جديد مستقل، وخاصة عندما تسمح إمكانياتهما المادية بهذا الاستقلال.
وأكدت الدراسة أن القضاة في المحاكم الشرعية أكدوا أن بعض حالات الطلاق التي تمت داخل المحاكم الشرعية سببها عمل المرأة خارج المنزل، مشيرين إلى أنه اشتكى بعض الأزواج من أن زوجاتهم يقضين النهار في العمل الوظيفي إل

المزيد


بحضور الضباط وشهادة مخبرين: الزواج في ضيافة الشرطة!

كانون الأول 8th, 2007 كتبها raji نشر في , الحب والزواج

بدلاً من قاعات الأفراح الكبرى، ومن دون أن ترتدي العروس فستانها الأبيض، يحدث أحياناً أن يتم عقد القران، وتتم مراسم الزواج في مكان لا علاقة له بالفرح والبهجة، حيث يجري الارتباط الرسمي بين العريس والعروس في ضيافة الشرطة بحضور عدد من الضباط والجنود ويتم العقد بشهادة اثنين من المخبرين!

مثل هذا النوع من الزواج الذي يتم في مراكز الشرطة، يمكن وصفه بأنه زواج الأمر الواقع، وذلك عندما تحب البنت زميلاً لها في الجامعة وتواجه رفض الأسرة فتتزوجه عنوة، وأحياناً يقع هذا الزواج بأمر الضابط ويقبله الطرفان هرباً من السجن لارتكابهما فعلاً فاضحاً يخل بالاَداب العامة وقد تذهب حواء لتنصب فخاخها حول شاب تزعم أنه اعتدى عليها وغرر بها فيجد المسكين نفسه بين الزواج أو الحبس فيختار غالباً الحل الأول للخروج من الورطة، على أن يعمل على تصحيح الوضع في وقت لاحق !

يحدث في المدن الكبرى!

وفي دراسة للمركز القومي للبحوث يتضح أن معدل حدوث هذه الحالات يزداد بصورة ملحوظة في المدن حيث يتم الزواج بلا ضمانات تذكر سوى مهر رمزي لا يتعدى بضعة قروش لاستكمال شروط الزواج. الشرعي في حده الأدنى! ومن الوقائع الفعلية التي وقعت في هذا السياق حكاية الفتاة التي وقعت في غرام سائقها الخاص وتركت أسرتها المرموقة وذهبت لتكمل حياتها مع هذا الرجل وعندما علم الأب بالأمر أبلغ الشرطة بحادث اختطاف ابنته، ثم يفاجأ بأن ابنته تؤكد أمام الجميع أنها تزوجت بإرادتها وأنها تحب زوجها السائق، غير المتعلم تقريباً وهي التي تخرجت في الجامعة! نوع اَخر من القضايا ينتهي. بالزواج في مراكز الشرطة، لكن حواء هذه المرة هي التي تنصب شباكها لاَدم لتدفعه إلى الزواج بالإكراه ، مثل تلك السكرتيرة الحسناء التي تمكنت من الإيقاع برجل الأعمال الذي تعمل عنده، فاستدرجته إلى إقامة علاقة معها وجمعت ما يكفي من الأدلة لتقدمها للنيابة العامة وتطلب أن يقوم رئيسها بالتستر عليها فلا يجد المسكين طريقاً للخلاص سوى بالرضوخ تحت ضغط الخوف من تلطيخ سمعته لكن هذه السكرتيرة لم تكن أذكى من تلك الفتاة التي أوقعت ابن الجيران (عديم الخبرة) في شباك أنوثتها حتى أصبح يتردد على شقتها التي تعمل فيها خادمة، ونشأت علاقة وذات يوم فوجئ الشاب بالشرطة تهاجم الشقة ويجد نفسه في مواجهة ورطة لم يجد سبيلاً للخروج منها إلا بالزواج بصديقته مع أول تهديد بالحبس . . من ضابط الشرطة

الزواج العرفي وحالات الخطف والاعتداء!

ويلاحظ أن معظم حالات الزواج التي تجري داخل مراكز الشرطة كانت بسبب الزواج العرفي، حيث تشعر الفتاة بعد أن تنجب مولودها الأول بأنها مهددة بضياع مستقبلها فتلجأ إلى الشرطة للحصول على عقد الزواج الشرعي الموثق والمعترف به رسمياً، بعكس الزواج العرفي الذي لا يضمن لها حقاً. . وكذلك في حالات الخطف والاعتداء، يتم الزواج في مراكز الشرطة بين الجاني والضحية لإنقاذ ماء الوجه والشرف، وفي حالات زواج كهذه، يفلت المعتدي من السجن بورقة زواج، ثم يطلق الفتاة بعد فترة قصيرة وتشير بعض المعلومات أن! نحو10 اَلاف حالة زواج من هذا النوع تتم داخل مراكز الشرطة في مصر سنوياً، معظمها من أبناء الفئات الاجتماعية الدنيا، من العمال والفلاحين من ذوي الأصول الاجتماعية المتواضعة وتجري (مراسم)

المزيد


الزواج: الاحترام قبل الحب… هو شرط النجاح!

تشرين الثاني 7th, 2007 كتبها raji نشر في , الحب والزواج

بقلم: فردوس محمود سليمان

الزواج قائم على الحب لكنه ليس شرطاً لثبات واستمرار هذا الزواج فالاحترام هو الذي يساعد على تجاوز الخلاف والاختلاف ويجعله ممكناً وسهلاً والاحترام غالباً مايكون هو البنية الأساسية لأي مؤسسة زوجية لأنه عن طريق الاحترام يبنى الحب فأي من الحب والاحترام يبقى ويصمد ويوضع في المرتبة الأولى؟!‏

ريتا أحمد تعتبر أن الكثيرات يبحثن عن حكايات وقصص غرامية ليقنعوا أنفسهم بأنها ملح الحياة وهي الضمان لاستمرارية قصص غرامية ليقنعوا أنفسهن بها وسيرورتها وتتابع قائلة الحب هو أثمن شيء بالنسبة للإنسان وأنا من الذين عاشوا قصة حب مؤلمة للغاية حيث بقينا أنا وخطيبي مرتبطان لمدة سنتين ولم يمرعلي في هذه المدة ولا لحظة إزعاج من قبله وكانت المدة كفيلة بأن يكشف كل منا الآخر وما يخبىء من إيجابيات وسلبيات بالنسبة للارتباط ولكن الأمر كان مختلفاً فهناك الكثير من الأشياء التي أظهرها بأنها جميلة وممتعة حيث تبين لاحقاً بأنها عكس ذلك تماماً لأن الرجل لايقدر ولايعرف مدى الحب بالحجم الذي تعرفه أي امرأة وتقدره بالشكل الأنسب والصحيح فالمرأة تمتلك المشاعرو العواطف أكثر من الرجل ولها المقدرة على التعبير عنها وتوضح ريتا: الاحترام هومن يولد الحب لأن أي شخص يحترمني من الطبيعي أن أحبه وأقدره والعكس صحيح فهما شرطان متلازمان ومن

المزيد


الحبّ والزواج عبر الانترنت: علاقات من أمكنة متباعدة تنتهي غالباً بخيبات أمل!

أيار 8th, 2007 كتبها raji نشر في , الحب والزواج

بغداد- خلود العامري:

مشاعر عابرة تبدأ بلهفة شديدة وتنتهي ببرود غامض، إلاّ أن بعضها قد ينتهي بالزواج او بالصداقة. هكذا هي العلاقات العاطفية التي يقيمها الشباب، فتياناً وفتيات، في العراق مع اقرانهم على شبكة الانترنت. فالشباب العراقيون، من الجنسين لم يعودوا بحاجة الى رقم هاتف حصلوا عليه من طريق الصدفة ليمارسوا مشاكساتهم الشبابية مثلما كان يفعل اقرانهم في العقد الثامن أو التاسع من القرن الماضي بحثاً عن «علاقة حب» تقع مصادفة في طريق المفاجأة. وبات الحديث عبر الانترنت طريقاً بديلاً للكثيرين منهم للتعارف الى الجنس الآخر والبحث عن علاقات «الغرام الموقت» التي قد يتطور بعضها فينتهي بالزواج، او الصداقة المتينة فيما تنتهي غالبيتها في بداية الطريق.

ويستبعد غزوان جبار (27 سنة)، وهو اعلامي في احدى القنوات الفضائية، امكان اقامة علاقات انسانية متوازنة بين الجنسين عبر الانترنت، مفضلاً استخدام الشبكة كوسيلة للتواصل بين الاصدقاء الذين يتعرضون لظروف معينة تبعدهم عن الاستمرار في علاقاتهم مثل الهجرة والسفر وغيرهما. ويقول جبار انه اقام مجموعة من العلاقات العاطفية مع فتيات عراقيات وعربيات عبر الشبكة العنكبوتية لكنه لم يجد في اي واحدة منهن الصفات التي كان يحلم ان تتحلى بها «شريكة حياته» ففضل الاقتران بفتاة تعرف إليها بطريق الصدفة في حفلة زفاف احد الاقرباء. ويرى ان غالبية العلاقات العاطفية التي تنشأ من طريق «النت» يشوبها الغموض ويتعرض فيها الشباب، من كلا الجنسين، للخداع من الطرف الآخر الذي لا يملك اية معلومات عن الحبيب سوى تلك الكلمات التي كتبها له على «الم

المزيد


زواج عقل أم زواج مصلحة؟!

شباط 2nd, 2007 كتبها raji نشر في , الحب والزواج

بيروت: كارولين عاكوم - جدة: إيمان الخطاف - القاهرة: «الشرق الأوسط» - الرباط: لطيفة العروسني

حتى الزواج دخل معادلة الربح والخسارة، والسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة ومتطلبات الحياة المتزايدة.

فبعد أن كانت الفتاة تحلم بعريس «مرتاح ماديا» يأتي على حصان أبيض، وهو على أتم الاستعداد لتأمين كل طلباتها، أضحى الشاب هو من يبذل جهدا في البحث عن فتاة عاملة يضمن من خلالها راتبا شهريا ثانويا يدعم ميزانيته بعد الزواج.
من هنا اكتسبت الفتاة الموظفة مواصفات العروس المثالية مقارنة بغيرها.
 
في لبنان يفضلونها في وظيفة ثابتة بتوقيت مريح وتسهيلات كثيرة
باستثناء حالات يتم فيها الزواج عن حب واقتناع، هناك حالات عديدة لا يكون فيها أمام الموظف الذي يتقاضى راتبا محدودا حل آخر سوى البحث عن رفيقة درب تكمل نصف دينه وتدعمه ماديا لبناء أسرة، رافعا شعار «ما أوله شرط آخره نور». ويطلق البعض على هذا النوع من الزواج «زواج العقل». في لبنان يفضلونها في وظيفة ثابتة بتوقيت مريح وتسهيلات كثيرة ومن هنا تحول مشروع الزواج لدى البعض إلى عملية حسابية تتطلب الدراسة من مختلف الجوانب. فالراتب المحدود لا يكفي، وبالتالي يجب ان تكون زوجة المستقبل ليست موظفة فحسب، بل أيضا تعمل في وظيفة ثابتة ومريحة، تمكنها من ان توفق بينها وبين واجباتها العائلية، ولا بأس ان تتضمن خدمات اجتماعية وتقدم مساعدات مدرسية وطبية. الأطرف ان نوع الوظيفة ايضا مهم ويأتي على رأس قائمة المواصفات والاولويات، إذ يفضل الرجل ان لا تتطلب دواما طويلا أو غير ثابت يتبدل بين الليل والنهار، لذا فإن حظ الممرضة ومضيفة الطيران او النادلة ضعيف، إلا إذا كانت مستعدة وقادرة على تغيير عملها بعد الزواج. تعبر ليال، وهي مدرسة، عن شعورها بالراحة لقيامها بدورها كأم وموظفة بقولها: «مضى على زواجي خمس سنوات، وبلغ ابني عامه الرابع، وها انا اليوم أمارس عملي بشكل جيد وأستطيع التوفيق بين واجباتي العملية والمنزلية بسهولة، ولا شك أني أسعد حظا من صديقاتي، اللواتي يزاولن مهنا أخرى تتطلب منهن جهدا أكبر ودواما أطول». وتضيف: «لم تكن تربطني وزوجي علاقة حب، بل تزوجنا على الطريقة التقليدية بعدما حدد مواصفات معينة لشريكة حياته، وكان على رأسها ان تكون موظفة في مجال التعليم، وطلب من زوجة صديقه، وهي زميلة لي في العمل، أن تساعده في إيجاد الفتاة المناسبة. لا أنكر أنني رفضت الفكرة في البداية، لكني اليوم لا أندم على قبولي ومقتنعة بحياتي وبقراري تماما، بعد أن تأكد لي أن تفكير زوجي كان صائبا، لا سيما فيما يتعلق بتربية الأولاد والاهتمام بهم، فضلا عن تزامن إجازاتهم مع إجازاتي، مما يسمح لي بمتابعتهم والاعتناء بهم بشكل دائم، كما أن معظم المدارس اللبنانية تقدم خصومات على الأقساط المدرسية لأبناء المعلمين».

إلى جانب مهنة التعليم، هناك وظائف أخرى، وإن كانت تأتي في مراتب تالية، لا تعيق المرأة عن تحقيق المعادلة بين العمل والأسرة، مثل العمل في المؤسسات الرسمية، نظرا لدوام العمل الذي لا يتجاوز الثانية بعد الظهر، والتسهيلات الاجتماعية والطبية والمساعدات المدرسية للأولاد. «العاقل لا يقبل بزوجة تقضي معظم وقتها في العمل» هكذا يقول عماد الذي يبلغ 27 عاما ويشدد على ضرورة ملاءمة وظيفة زوجته المستقبلية مع واجباتها المنزلية، خصوصا فيما يتعلق بتربية الأولاد، مشيرا: «عملي في مؤسسة خاصة يفرض علي عدم العودة الى البيت قبل الساعة السابعة مساء، واذا كان دوام عمل زوجتي أيضا طويلا، من سيربي أولادنا وكيف سيتم الاعتناء بهم؟ لهذه الأسباب أفضل زوجة عاملة في وظيفة بدوام معقول لا يفرض عليها الغياب مدة طويلة، أو السفر أو قضاء الليل خارج البيت، وإذا تحسنت الظروف الاجتماعية قد أريحها من العمل خارج المنزل لتكرس وقتها بعد ذلك للاعتناء بالأسرة، الا اذا ارتأت عكس ذلك، فالقرار يعود إليها. اما الآن فأنا في البداية وأحتاج إلى من تساعدني على مسؤوليات الحياة». تعزو دولت خنافر، الدكتورة في علم الاجتماع سبب بحث الشاب عن زوجة عاملة الى الوضع الاقتصادي السيئ والمصاريف التي لم تعد تقتصر على الحاجيات الأساسية، بل أصبحت تشمل أمورا ثانويا لم يعد بالإمكان الاستغناء عنها. وتؤكد عدم تقبل الرجل الشرقي، رغم تحضره وتطوره، فكرة التعاون في الأعمال المنزلية ومساعدة زوجته. وتتابع: «نسبة النساء العاملات في لبنان لا تتجاوز 28 في المئة، ومعظم هؤلاء يخترن، رغم توفير الفرص لهن، تخصصات جامعية وأعمالا تقليدية ومقبولة من مجتمعهن الشرقي، أي قريبة من دور المرأة الأساسي في الحياة وهو الأم والزوجة، لذا نرى أن معظم الكادر التعليمي في لبنان، وفي الدول العربية عموما، ه

المزيد


الحب والزواج- موت الحب!

تشرين الثاني 25th, 2006 كتبها raji نشر في , الحب والزواج

بقلم: د. عزيزة المانع

القارئ خالد سليمان يقول إن له زوجة يحبها وتحبه، وإنه لفرط الحب الذي بينهما لا يمكنه أن يتخيل أن حبهما عرضة لأن يموت بسبب الزواج، أدام الله عليهما الحب والسعادة.
ويبدو أن خالداً واحد من الشباب الذين يحبون قراءة ما يكتب عن الحب ويتابعون قصصه وما يقال عنه، فهو يذكر أنه قبل أن يمر بتجربة الحب ثم الزواج كان يسمع تحذيرات تقول إن الزواج مقبرة الحب وكان يعتريه التساؤل حول حقيقة ذلك القول الذي يصعب عليه تصديقه، لكنه الآن بعد أن مر بتجربة الزواج بعد حب بات متأكداً من خطأ أولئك القائلين بموت الحب بعد الزواج، فهو يعتقد أن من يقول بذلك لم يجرب الحب الصادق وإلا لما كان قال ما قال. ومن خلال تجربة خالد الخاصة وجد أن الحب لا يموت بعد الزواج، لكنه يعتريه النعاس فينام، ولذلك فإن الحب في حاجة إلى من يهزه ما بين حين وآخر كي يعود إلى عالم اليقظة نشيطاً متوهجاً.
هذا القارئ يسعى إلى أن يؤكد من خلال تجربته الشخصية أن القول بموت الحب بعد الزواج هو أسطورة من أساطير قصص الحب ليس إلا، وفي ظني أن موت الحب أو حياته لا يرتبط بالزواج أو عدمه، الحب يمكن أن يعيش ويحيا في رفقة الزواج أو خارجه، ويمكن أيضاً أن يموت ويخبو في تلك الرفقة أو بدونها، كما أنه قد يكون غير موجود تماماً قبل الزواج فيولد بعده ويعيش ويخلد، الزواج في حد ذاته ليس سبباً في حياة الحب أو موته، السبب كما يظهر لي، يكمن في درجة امتلاك الفرد للخصال التي تخلق الحب وتسقيه ليظل متوهجاً أبداً، فهناك أشخاص أنعم الله عليهم بامتلاك تلك الخصال وهناك أشخاص محرومون منها.
وغالباً قبل الزواج يجتهد الناس قدر استطاعتهم أن يبدوا أفضل ما لديهم من خصال، فإن لم يكونوا يملكون

المزيد


الحب والزواج عبر الإنترنت

أيلول 7th, 2006 كتبها raji نشر في , الحب والزواج

بقلم: مانيه عبيد

 

انتشرت في الفترة الأخيرة ظاهرة الزواج عن طريق الإنترنت، فالشباب يجدون في هذا الزواج كسر لكل التقاليد، وفرصة جديدة لاختيار شريك حياتهم بأنفسهم دون أي تدخل من قبل الأهل.

أبهرت الإنترنت تلك الشبكة المعلوماتية الهائلة التي تربطنا مع العالم الإنسان. فدأب على اكتشاف أسرارها ومعرفة خباياها، واستحوذت على اهتمام الكثيرين من الناس من مختلف الأجناس والأعمار. وعبر هذه الشبكة يتم التعارف بين الشباب لأغراض الزواج التي غزت المجتمع الغربي أولا، ووصلت إلى مجتمعنا العربي أيضا. وتدل معظم الإحصائيات أن هذه الظاهرة تنامت وأصبحت ظاهرة شائعة بين مختلف أوساط الشباب الذين يبحثون عن التعارف بغرض الزواج أو الصداقة. ولكن هل يمكن ضمان نتائج هذا النوع من الزواج؟ وهل الإقبال المتزايد لنشر طلبات الزواج في مواقع على شبكة الإنترنت يساهم في معالجة مشكلتي العنوسة والعزوبية؟

الحب الإلكتروني … حب لا يعرف النظرة الأولى

كلمة فسلام فموعد فلقاء، كل هذه الأمور ستكون حاضرة في الموعد المحدد، ولكن وسيلة نقلها ستكون شاشة صغيرة وعدة أزرار وليس أكثر. وبدلا من خطابات المحبين التقليدية، تحولت المشاعر إلى مخاطبات البريد الإلكتروني. وقد يكون هذا الحب جذابا لكثير من الشبان الذين يبحثون عن الحب الضائع في حياتهم، بسبب خجلهم من الحديث وجها لوجه. فيما يعتبره بعضهم وسيلة ممتعة لشغل أوقات الفراغ، وقد يكون حلا لمشكلة الفصل بين الجنسين، وأفضل طريقة تعارف وبناء علاقات قد تفضي أحيانا إلى الزواج. ومن الأمور التي قد تجعل البعض يعارض هذا النوع من الزواج، أن طبيعة الإنترنت مختلفة جدا، فزوار مواقع الزواج لا يكشفون عن هويتهم الحقيقة غالبا، وقليلون هم من يقولون الحقيقة للطرف الآخر. فتجد الشخص يضع في شخصيته كل ما تمنى وجوده فيها ولكنه لم يستطع على أرض الواقع. فتراه يقدم نفسه في أفضل صورة، ولكن قد يتضح بالنهاية أن الشاب الوسيم الطويل ما هو إلا شاب قصير ولا يملك من الجمال ما يمكنه من إغراء أي فتاة. وقد يكون خلف ذلك الاسم الأنثوي الجميل رجل، وخلف ذلك الاسم الذكوري فتاة ناعمة. ففي الإنترنت نحن أشبه ما نكون في حفلة تنكرية.  

المزيد


التالي