هل زوجك متطلب في الفراش؟!

أغسطس 15th, 2008 كتبها raji نشر في , الحب والجنس

13لا شك أن الرجال المتسيّدون أو المتطلبون خبر سيئ لكل عروس جديدة. ولا عجب أن تنحسر ثقة الزوجة الجديدة بعد هذه المواجهة غير اللطيفة خصوصا في فراش الزوجية الذي يفترض به أن يكون دافئا . يقول أخصائيو الزواج والعلاقات الجنسية بأن معظم الرجال المتسيدون أو الذي يفرضون نمطا معينا للعلاقة الجنسية قد يشمل الشتم أو الضرب أو طلب نوع معين من المعاشرة بأنهم قد لا يعرفون طريقة أخرى غير ذلك، أو بأن ما يقومون به مجرد رد فعل على علاقة سابقة أو بأنهم يعانون من مرض نفسي مثل الكبت، أو القهر أو الخجل أو الغيرة. بحيث يقوم الرجل بالتظاهر بأنه قوي ومتسلط في الفراش ليبرز شخصية أخرى لا تمت له بصلة على أمل أن لا يخسر شريكته الجديدة. ولكن في الحقيقة، قد يكون أسلوبه الفظ والقاسي السبب الوحيد والأول في تخلي الشريكة عنه.

 ولكن كيف تتخطي هذه الموقف؟
• قبل الارتباط بأي شخص عاطفيا، تأكدي من أن ماضيه خالي من الصدمات العاطفية، خصوصا حديثة العهد، لأن الرجل الذي تعرض لصدمة عاطفي

المزيد


الحياة الجنسية مع تقدم السن: الحب ليس وقفاً على الشباب!

تشرين الأول 21st, 2007 كتبها raji نشر في , الحب والجنس

لا تتوقف الحياة الجنسية عند عتبة الخمسين من العمر, حتى ولو كان ذلك ما توحيه لنا المشاهد السينمائية والإعلانات, إذ لا يعقل نشوء قصص حب لدى كبار السن.

 

ونشر مؤخراً باحثون امريكيون في المجلة الطبية نيوانغلاند في عددها الصادر في 23 آب المنصرم نتائج بحث أماط اللثام بشكل احصائي محتشم عن الحياة الجنسية لدى كبار السن, مبرهنة أن الحب ليس وقفاً على الشباب. ورغم أن العمر الآتي, الذي يحمل معه أحياناً الترهل أو المرض أو تصبح العلاقة الجنسية أقل ممارسة, يرتفع عدد الأشخاص العفوفين أكثر.‏

والسؤال ما سبب اجراء هكذا بحث? في البداية انصبت اهتمامات العديد من الدراسات منذ أعوام الاربعينات على العلاقات الجنسية فو ق عتبة السن الكبير, ومن ثم صارت نوعية الحياة الجنسية جزءاً من مقاييس ومعايير تهدف الى تحديد العيش الرغيد, وكذلك ازدياد أعداد الأشخاص كبار السن, ومن ثم رواج العقاقير الطبية المعالجة للحالة الجنسية في الأسواق متمخض عنها قطاع جديد في الاقتصاد الطبي. ومع ذلك ينبغي الابتعاد عن اتخاذ اي رواية مقياسية تعتبر ان عدم اقامة علاقة جنسية بعد سن الثمانين هو مؤشر انحراف وتراجع ينبغي الهروع الى تناول الادوية بسرعة ويعلق الباحثون معدو هذه الد


المزيد


الملل الجنسي بين الزوجين

أيلول 3rd, 2006 كتبها raji نشر في , الحب والجنس

بقلم: راجي كمال الدين

لما كانت علاقة الزواج في كل تفاصيلها قائمة على الألفة والمعاشرة والمساكنة التي تفضي إلى الاعتياد، سواء أكان الحب موجودا أم لا؛ فإن هذا الاعتياد لابد سيتسرب إلى كثير من النشاطات الزوجية، التي كانت مشاعر الحب  ،والشغف بالطرف الآخر تغلفها بغلاف من الجاذبية والألق والبريق… ليطبعها بطابع الملل والروتين اليومي الباهت!.

ومن هذه النشاطات بالطبع، النشاط الجنسي… ففي حين تتسم العلاقة الجنسية بين الزوجين في أولى سنوات الزواج، باللذة المدهشة، حين يكتشف كل طرف منجما كبيرا من مناجم المتعة، فيتلمس طريق الممارسة العملية، ويكتشف بشغف كيف تتشكل خبرته أو تتطور بين لقاء جنسي وآخر، فإن الأمر بعد مرور السنوات قد يتغير، فيشعر الرجل أنه يقوم بعمل روتيني لا يخلو من متعة… وتشعر المرأة أن الجنس صار في مرتبة أخرى،  ربما ترتبط بمدى الرضا عن سلوك زوجها الحياتي العام، وربما تعكس في الجانب الآخر غياب الطقس الرومانسي في التمهيد للقاء الجنسي أو إتمامه… وبالتالي ترى أنه يمكن أن يتم كيفما اتفق، مادام الرجل سيصل إلى حالة القذف بطريقة ميكانيكية شبه آلية…

المزيد


إرضاء الرجل في السرير.. هل هو حق من طرف واحد؟!

أغسطس 26th, 2006 كتبها raji نشر في , الحب والجنس

بقلم: راجي كمال الدين

يتوقف نجاح العملية الجنسية في   ذهن بعض الرجال الشرقيين على مدى إرضاء الزوجة له في السرير، ومدى استجابتها لطلباته ونزواته، ومجاراتها له في إرواء هذه النزوات وتنفيذها على أتم وجه، وبأقصى متعة ممكنة يحب أن يحصل عليها، لكن هل تساءل الرجل عموما، عن حق زوجته في أن يرضي رغباتها في الفراش أيضاً؟!

الصورة الرائجة للمتعة الجنسية في أذهان الكثيرين، أنها متعة للرجل بالدرجة الأولى، وأن الرجل هو الذي يحدد مسارها، ويحصد ثمارها، ويتحكم بدرجة حرارتها، ويزيد من حيويتها أو شبقها حسب رغبته هو، وأن متعة المرأة تأتي كتحصيل حاصل، لأنها شريكة له في الفعل الجنسي.. ولا ينبغي التفكير بها على الإطلاق، لأنها قضية ثانوية على هامش إمتاع الرجل وإرضائه في الفراش. 

هذه الصورة كثيرا ما تجعل الرجل يتخيل أمورا تبدو من البديهيات له في الفعل الجنسي.. ومن هذه البديهيات أن على المرأة أن تنال رضا زوجها في الفراش دون أي شيء آخر، عليها أن تكون ملك يديه، فتتأوه حين يطلب ذلك منها، وتصرخ حين يطلب ذلك منها، وتصل إلى الرعشة حين يبلغها هو، وتنتهي فورا حين يبلغ مرحلة القذف، فتقبل بالنهاية التي يريدها أو التي وصل إليها بعد أن حصل على متعته.

ولكن حين ننظر إلى تكاملية الفعل الجنسي باعتباره فعلا يتشارك به الزوجين، نكتشف أن هذه النظرة أبعد ما تكون عن حقيقة الفعل الجنسي ووظيفته الطبيعية، رغم أن ا

المزيد


الحب والشذوذ الجنسي

تموز 17th, 2006 كتبها raji نشر في , الحب والجنس

بقلم: راجي كمال الدين

 

قد يبدو هذا العنوان مثيراللاشمئزاز والنفور لدى بعضهم، ومثيراً للاعتراض الشديد لدى بعضهم الآخر، وثمة من سيتهمنا بالرغبة في الإثارة عبر طرح مثل هذا الموضوع، وثمة من سيرفض الموضوع برمته… إذ أن الشذوذ ليس حباً، ولا يمكن أن يكون تعبيراً عن معاني الحب السامية بأي شكل من الأشكال.

ورغم أنني أتفهم كل وجهات النظر المذكورة، وأتفهم الدوافع الأخلاقية والدينية بل والإنسانية التي تقف وراءها، إلا أن كل ذلك لا يمنع من أن نطرح الموضوع على بساط البحث… ما دمنا نتحدث في هذه الموسوعة عن كافة أشكال الحب، أو ما قد يبدو حبا… للوهلة الأولى!

أنواع وحالات

بداية لا بد من إلقاء الضوء على مسألة الشذوذ الجنسي من الناحية العلمية والطبية والتاريخية. يعرف الشذوذ الجنسي بأنه الميل الجنسي لممارسة واشتهاء الجنس المماثل، أي ميل الرجال لممارسة الجنس مع الرجال، والنساء لممارسة الجنس مع النساء. وقد عرف الشذوذ الجنسي لدى قدماء اليونان (الإغريق) الذين لم يكونوا يتساهلون مع الشذوذ وحسب، بل كانوا يعتبرونه مرموقاً، وكانت صورة الجمال المثلى لديهم فتى نضرا ممشوق القوام.

  وينتشر الشذوذ بين الرجال عموما أكثر منه بين النساء، فمقابل كل امرأة شاذة، هناك بين (8-10) رجال شاذين، كما يذكر آلان وبربارة بيز في كتابهما (معارك قيس وليلى)

ويطلق على الشذوذ الجنسي لدى الرجال اسم (اللواط) نسبة إلى قوم النبي لوط، الذين اشتهروا بممارسة الشذوذ، وقد عاقبهم الله سبحانه وتعالى بأن خسف بهم الأرض بعد أن رفع قريتهم إلى السماء، ويطلق على الشذوذ الجنسي لدى النساء اسم (السحاق) أو (LESBIANISM)  نسبة إلى جزيرةLESBIOS) ) الإغريقية..

ويعرف  الشخص الذي يلعب دور المرأة في الممارسة الشاذة، اسم (شاذ سلبي) أما الذي يمارس دور الرجل فهو (شاذ إيجابي) وتشتد هذه الظاهرة في سن المراهقة لأن تلك المرحلة تتصف بالطاقة الجنسية العارمة، وأحيانا يكون الشذوذ في هذه المرحلة، حالة شعورية غير مقترنة بالفعل، وهدفها تصريف  الطاقة التي يعاني منها المراهق، وبالتالي تزول، بمجرد الارتباط بعلاقة حب سليمة، وتختفي بعد الزواج.. وينتشر الشذوذ خصوصا في المجتمعات التي تفرض قيودا صارمة على الفرد لاعتبارات اجتماعية مختلفة وتحرم أي تماس بين الجنسين ضمن قيود مبالغ بها، وكذلك في المجتمعات التي تسود فيها قيم الحرية المطلقة وتنعدم أية ضوابط أخلاقية رادعة في الحياة العامة والخاصة‍

وللشذوذ أنواع وأسباب، فهناك الشذوذ الذي يرجع لأسباب فيزيولوجية (خلل في هرمونات الذكورة) وهذا ما يفسر بعض حالات الشذوذ السلبي  (المفعول به) في حين أن الشاذ الإيجابي (الفاعل) لا يعاني من هذا الخلل على الغالب، وهناك الشذوذ الذي يكون منشأه نفسي، وهو تعرض المريض لخبرات جنسية شاذة أثناء طفولته أو مراهقته (التحرش الجنسي المتكرر من قبل رجال أو الاغتصاب) مما يؤدي إلى انحراف رغبته الجنسية فيغدو باحثا عن  المتعة الجنسية مع أبناء جنسه. ويلحظ المتابعون لهذا الموضوع، أن الأ

المزيد


ختمت بها الكثير من الأفلام: القبلة.. طائرة الشوق وتكسي الغرام!

حزيران 21st, 2006 كتبها raji نشر في , الحب والجنس

 بقلم: راجي كمال الدين  

 ولدت مع ميلاد الحب نفسه، وحملت في صورها ووجوهها، معان ودلالات شملت كل ما عرفه البشر من مشاعر وعواطف وأحاسيس.. فكانت رمز الأمومة، ومؤشر اللهفة،  وُطبعت على الجبين بدوافع الاحترام، ولثمت على الخدين تعبيرا عن الصداقة، مثلما كانت رمز العواطف الملتهبة على شفاه العشاق الظامئين.

(القبلة) رسول الغرام،  وجسر المحبة، وهمس العاشق، ومرساة الشوق حين يرخي اللقاء ستائره على المحبين.. فيضمهم ويلم شملهم.

(القبلة) وسيلة اتصال حينا، ووسيلة نقل أحيانا… و لهذا فهي (تاكسي الغرام) أيضا، وربما طائرة الشوق الشراعية، التي يرسلها البعض في الهواء!

في الحياة.. أسرار ومواصفات!

قال الأديب الفرنسي أونوريه دي بلزاك يوما: (القبلة فن لا يجيده إلا الرجل الخبير) والمرأة لا تحب إلا الخبير في القبلات وقديما قال نابليون: (أعرف نساء أسعدتهن قبلة لكني أعرف نساء أكثر شقين طوال الحياة بسبب قبلة) وثمة من يرى أن الحب في قلب المرأة نار خابية تزكيها رياح القبلات.. أما الأمثال الفرنسية فتكتشف فائدة أخرى للقبل: (القبلة هي الطريقة الوحيدة لتمنع فم المرأة من الثرثرة والكلام وهي تقنع أكثر من الجدل) ولم تدخل القبلة الثقافة الشعبية للأمم والشعوب وحسب، بل أثارت مشاعر الطغاة أيضا، فهاهو الطاغية نيرون يتمنى لو أن لجميع نساء العالم ثغرا واحدا لقبلة واستراح..

وتطول قائمة الأقوال والآراء التي تصف القبلة و تجتلي مفاتنها، وتحاول فك أسرارها ورموزها.. إلا أن الكل يجمع أن القبلة لها أهمية عظيمة في الحياة العاطفية الزوجية  فهي بمثابة الأوكسجين التي تتنفس منه المرأة لتنعش نبض قلبها، وتطيل أمد الحب فيه وكلما قبلها الرجل كلما شعرت بالتجدد العاطفي والحياة والانتعاش.. أما بالنسبة للرجل فالقبلة نقطة العبور الأولى نحو جسد المرأة ومشاعرها وقلبها، وهي المعبر الحقيقي عن حالة الوئام  والاطمئنان النفسي والعاطفي الذي يكسر كل الحواجز.

في الحب.. أنواع وأساليب

وكما أن للقبل أنواع.. فثمة أساليب للتقبيل أيضا.. فالقبلة قد تكون اتفاقا ضمنيا في لحظة شبق ملحة ومكتملة بين الطرفين، وقد تنتزع عنوة فتكون أبلغ تعبير عن حالة اغتصاب اللذة عنوة.. سواء تم هذا الاغتصاب أم لا..  وقد تكون وسيلة للتعبير عن الرغبة في إزالة اختلاف ما ومحوه، وقد تبدو أرق من نسمة عذبة في ليلة صيف، وقد تغدو أعنف من انفجار بركان فتعبر عن كل الرغبات الدفينة في التهام الحبيب والارتواء منه، واح

المزيد


عندما يختفي الحب والجنس فجأة!!

حزيران 3rd, 2006 كتبها raji نشر في , الحب والجنس

 بقلم: آلان وبربارة بيز

في بداية كل علاقة زوجية جديدة تجري الأمور في الحب والجنس على خير ما يرام: هي تعطيه الجنس بكثرة، وهو يقدم لها الحب بقوة. وكل منهما يقود إلى الأخر… وبعد مرور بضع سنوات تنحصر اهتمامات الرجل الأساسية تدريجيا بالصيد والقنص، وتنحصر اهتمامات المرأة الأساسية برعاية "العش" فتبدو الأمور وكان الحب والجنس يختفيان. إن الرجال والنساء هم المسؤولون عن نجاح حياتهم الجنسية، وغالبا ما يرمي أحد الطرفين المسؤولية على الطرف الآخر إذا شعر أحدهما بأن الأمور لم تعد على ما كانت عليه.

على الرجال أن يفهموا أن المرأة بحاجة للملاطفة والانتباه والتقدير ولفترة طويلة لكي تستطيع إشعال فرنها الكهربائي. وعلى النساء أن يأخذن بعين الاعتبار أن الرجل أقرب إلى التعبير عن مشاعره بعد ممارسة جنسية جديدة [ذات قيمة عاطفية] مما يستطيعه قبل المعاشرة. أي عليه أن يبدي قبل أن يشرع بالتقرب من المرأة، المشاعر العاطفية واللينة التي يشعر بها بعد الممارسة، وعليها أن تساعده في ذلك.

الكلمة الأخيرة هنا هي للجنس: إن كان صحيحا في السرير فإن العلاقة بكاملها ستتحسن بشكل تلقائي!

ماذا يتوقع الرجال من الجنس

إن ممارسة الجنس لدى الرجل بكل بساطة عبارة عن تفريغ للتوتر الجنسي المتراكم يصله الرجل عن طريق بلوغ الذروة الجنسية. فبعد ممارست

المزيد


لماذا يريد الرجال الجنس فقط؟!

أيار 30th, 2006 كتبها raji نشر في , الحب والجنس

 

الرجال يريدون الجنس، والنساء يردن الحب. هذا شيء معروف منذ آلاف السنين… ولكن لماذا الأمر هكذا؟ وماذا يمكن أن نفعل ضد هذا الأمر؟!هذا التساؤل الجوهري طرحه آلان وبربارة بيز في كتابهما الشيق، الذي يرصد الفروقات البيولوجية والاجتماعية بين الرجل والمرأة، والذي ترجمه إلى العربية مؤخرا الموسيقي السوري غزوان زركلي تحت عنوان (معارك قيس وليلى) وفيه الكثير من التحليل العلمي والاستنتاجات الموضوعية عن رؤية المرأة والرجل للحب والجنس… وهنا إجابة أولى على هدا التساؤل كما وردت في الكتاب المذكور

  • المشاعر أم الممارسة أولا؟!

نادرا ما كان هذا الموضوع: (لماذا الرجال يريدون الجنس والنساء يردن الحب) مجالا للنقاش بين الرجال والنساء، إنما كان مصدرا لعدم الرضى والخلاف بينهما.

عندما ُتسأل امرأة عن الرجل الذي تتمناه ستجيب عادة بأنه عريض المنكبين، مفتول الساعدين والساقين، رشيق القوام… وكلها صفات ضرورية لقنص الحيوانات الكبيرة أو مصارعتها.

وتتابع: بأنها تريده أن يكون محباً، لطيفاً، محدثاً جيداً ومتنبهاً لمتطلباتها وكلها صفات أنثوية.

وللأسف الشديد هذا الجمع بين الجسد الذكري والصفات الأنثوية، لا نجده إلا عند الرجال الشاذين

المزيد


الحب والجنس- زواج بلا حب

أيار 17th, 2006 كتبها raji نشر في , الحب والجنس

بقلم: أنيس منصور

 

الزواج مجموعة من العلاقات… من الخيوط المختلفة الألوان والأحجام والمتانة، ليس الزواج صداقة ولا أخوة فقط، ولا هو مسألة جنسية، ولا هو مشاركة في البيت أو في الغرفة أو في الفراش… إنه أشياء كثيرة جداً، وكلها متداخلة ومترابطة!

والذي يظن أن الزواج أخوة بين رجل وامرأة فإنه يفسد الحياة الزوجية…

والذي يظن أن الزواج علاقة فقط، وأن النجاح أو الفشل سببهما النجاح أو الفشل من هذه المسألة هو الآخر يفسد معنى الزواج!

* * *

من غير الحب لا يمكن للحياة الزوجية أن تنجح، فمن الممكن أن تكون هناك حياة جنسية ناجحة بين الزوجين… ولكن مع الحب يصبح أروع وأجمل وأبقى… فالحياة الزوجية القائمة على الجنس فقط لا يمكن أن تبقى!

* * *

والمشكلة الآن ما هي العلاقة بين الحب والجنس؟

هل الحب جزء من الجنس؟

هل الجنس جزء من الحب؟

الحب هو الشجرة، والأزهار هي الجنس.

إن المرأة التي تقول عن زوجها، إنه يحبها ثم تتهمه بالأنانية فهي في الغالب تتحدث عن العلاقة الجنسية بينها وبينه. إنها تتهمه بأنه لا يهتم بأحد سوى نفسه. إنه يبحث عن الراحة على صدرها، ولا يبحث عن راحتها على صدره. إنه يبحث عن راحته لا عن راحتها… هذا هو الأناني فقط ولكن بلا حب!

وهناك مسألة مهمة يجب أن تعرفها كل زوجة وزوج… وهي أن الحب ليس كلون الجلد أو كلون العينين… أي ليس هكذا ثابتاً لا يتغير ولا يتبدل،

المزيد


الحب والجنس - بداية ونهاية!!

آذار 25th, 2006 كتبها raji نشر في , الحب والجنس

 بقلم: راجي كمال الدين

  

 الحب والجنس… كلمتان مترادفتان، متصلتان مفترقتان، كسلسلة في مسار متعدد البدايات والنهايات.

إحداهما توصل إلى الأخرى، وإحداهما ترتبط بالأخرى…  لكن مهمة التوصيل، تحمل في طياتها مهمات التعايش الطويل أيضا.

-1-

الحب الحقيقي يعيش على أمل التواصل الروحي أولا… لكن هذا التواصل يحتاج إلى الجنس لكي يستمر سليما، قويا معافى… يرتوي من ماء الحياة ويبرعم بأوراقها الخضراء!

ففي مفترق الطرق بين الرومانسية المثالية التي تعيش في الكتب والقصائد والأشعار، وبين الرومانسية الحياتية التي تزدهر بالحياة والألفة والمعايشة… يقف الجنس ليقود الحب إلى الطريق الذي يمكن أن يسلكه ليحدد مساره وهويته ودوره ولونه وشكله.

وليست الرومانسية فقط هي التي تجعل الحب نقيا، فالجنس يمكن أيضا أن يجعل الحب نبيلا وساميا وراقيا في الشكل والجوهر إن استطاع الحب أن يجعل منه وقودا ومحركا… لا سيدا متحكما يستعبد الحب والمحبين بالرغبات والشهوات دون أي اعتبار آخر!

-2-

الحب والجنس صنوان يفترقان بمقدار ما يلتقان… وي

المزيد


التالي