رائحة الحب تفوح في الهواء من مشارق الأرض إلى مغاربها
كتبهاraji ، في 16 شباط 2008 الساعة: 18:29 م
سدني – سيول - طوكيو- بكين - عواصم- رويترز : احتفل العالم امس من مشرقه الى مغربه بعيد الحب، وكللت الورود الحمراء الارض من استراليا الى اميركا، ومن شرق آسيا الى اوروبا، وصولا الى العديد من الدول العربية التي استغل ابناؤها هذه المناسبة للتعبير عن الحب والفرح على رغم كل الاحزان والظروف الصعبة، وعلى رغم كل الاصوات التي تنادي بوأد البهجة والامل في قلوبنا.
وهذه جولة سريعة مع بعض مظاهر الاحتفال بالمناسبة في عدد من دول العالم.
تسابق العشاق في استراليا في عيد الحب ليحتل كل اثنين أريكة على شاطئ بوندي يتناجيان عليها، اما اليابانيات فلم يقعدهن الجليد عن البحث عن الرومانسية، بينما أخذ الفلبينيون يرددون أغاني الحب التي تقطر كلماتها عذوبة.
وفي عيد الحب سجل أكثر من 2000 شخص اسماءهم لحضور 16 حفلة اقيمت امس في عدد من المدن الاسترالية ليختار كل منهم رفيقه على أن تذهب الأرباح للعمل الخيري. واستعدت شبكات الهواتف المحمولة الاسترالية لموجة اغراق بمناسبة عيد الحب وتوقعت كبرى الشركات ارتفاع الرسائل المصورة بنسبة 60 في المائة والاتصالات المصحوبة بلقطات فيديو بنسبة 50 في المائة.
أما كوريا الجنوبية فعيد الحب بالنسبة لعشاقها يعني الشوكولاتة وعشاء رومانسيا وهاتفا محمولا جديدا يرصد درجة سخونة العواطف في صوت الحبيب.
فقد طرحت شركة للهواتف المحمولة خدمة «مقياس الحب» التي تحلل الصوت لتحدد ما إذا كان المحب يتحدث بحرارة وصدق. ويحصل المشترك في هذه الخدمة تحليلا دقيقا لاحقا مكتوبا عن المكالمة يقيس العاطفة والدهشة والتركيز ومدى صدق المتحدث.
وكان احتفال الفلبين بعيد الحب أكثر تقليدية بورود حمراء ووردية وكروت على شكل قلوب وأغاني الحب العذبة.
وفي تايلاند خلافا للسمعة الملتصقة بها كسوق لبائعات الهوى كلفت السلطات الشرطة و«مفتشي المدارس» القيام بمداهمات للفنادق والمتاجر الكبرى والحدائق للتأكد من أن الشبان يلتزمون باداب السلوك بعد أن اظهرت استطلاعات الرأي أن الكثير من المراهقات يفقدن عذريتهن في هذا اليوم.
أما في الصين فقد نظمت مدينة شيانج ماي حملة تحت شعار «لنفقد قطرة دم بدلا من العذرية» لتشجيع الشبان على اجراء تحاليل دم في إطار مكافحة الأمراض التي تنتقل بممارسة الجنس.
وقبل يوم من حلول عيد الحب تحدت أكثر من 500 يابانية البرد وأبحرن في بحيرة اشينو كو عند سفح جبل فوجي ثم شققن طريقهن وسط غابة يغطيها الجليد وصولا إلى معبد كوزوريو الشهير الذي تجري فيه لقاءات للباحثين عن الحب. وبدأ المعبد الذي بني قبل أكثر من ألف عام ويعني اسمه «التنين ذا الرؤوس التسعة» يجتذب الباحثين عن الحب بعد ان قال بعض زواره ان دعوتهم من أجل العثور على رفيق كانت مستجابة. وفي التقاليد اليابانية تبتاع المرأة لحبيبها الشوكولاتة أما الرجل فيرد الهدية بعد شهر في اليوم الأبيض.
وترجع جذور هذا العيد إلى قديس من الأيام الاولى للمسيحية وأيضا إلى عيد للخصوبة في روما القديمة لكن الشاعر الانجليزي جيفري تشوسر كان أول من ربط بين هذا العيد والحب في قصيدة كتبها عام 1381.
المصدر: جريدة (القبس) الكويتية 15/2/2008
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : عيد الفالنتاين | السمات:عيد الفالنتاين
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























