إرضاء الرجل في السرير.. هل هو حق من طرف واحد؟!
كتبهاraji ، في 26 أغسطس 2006 الساعة: 20:24 م
بقلم: راجي كمال الدين
يتوقف نجاح العملية الجنسية في ذهن بعض الرجال الشرقيين على مدى إرضاء الزوجة له في السرير، ومدى استجابتها لطلباته ونزواته، ومجاراتها له في إرواء هذه النزوات وتنفيذها على أتم وجه، وبأقصى متعة ممكنة يحب أن يحصل عليها، لكن هل تساءل الرجل عموما، عن حق زوجته في أن يرضي رغباتها في الفراش أيضاً؟!
الصورة الرائجة للمتعة الجنسية في أذهان الكثيرين، أنها متعة للرجل بالدرجة الأولى، وأن الرجل هو الذي يحدد مسارها، ويحصد ثمارها، ويتحكم بدرجة حرارتها، ويزيد من حيويتها أو شبقها حسب رغبته هو، وأن متعة المرأة تأتي كتحصيل حاصل، لأنها شريكة له في الفعل الجنسي.. ولا ينبغي التفكير بها على الإطلاق، لأنها قضية ثانوية على هامش إمتاع الرجل وإرضائه في الفراش.
هذه الصورة كثيرا ما تجعل الرجل يتخيل أمورا تبدو من البديهيات له في الفعل الجنسي.. ومن هذه البديهيات أن على المرأة أن تنال رضا زوجها في الفراش دون أي شيء آخر، عليها أن تكون ملك يديه، فتتأوه حين يطلب ذلك منها، وتصرخ حين يطلب ذلك منها، وتصل إلى الرعشة حين يبلغها هو، وتنتهي فورا حين يبلغ مرحلة القذف، فتقبل بالنهاية التي يريدها أو التي وصل إليها بعد أن حصل على متعته.
ولكن حين ننظر إلى تكاملية الفعل الجنسي باعتباره فعلا يتشارك به الزوجين، نكتشف أن هذه النظرة أبعد ما تكون عن حقيقة الفعل الجنسي ووظيفته الطبيعية، رغم أن الواقع يبدو شيئا آخر!
فإذا كان إرضاء المرأة لزوجها في السرير واجب متفق عليه، فإن إرضاء الرجل لزوجته جنسيا أيضا حق ينبغي الاعتراف به، وعدم الاستهانة بتأديته، وبالآثار التي يمكن أن تنجم عن إهماله، ودفع استحقاقاته!
إن متعة المرأة أثناء الممارسة الجنسية ليست تحصيل حاصل، وعلى الرجل أن يسأل زوجته لدى كل فعل يمارسه إن كانت تستمتع فعلا، وإن كانت تريد المزيد، وإن كانت تحب أن يكون أكثر هدوءا أو أشد حيوية، وأي المداعبات هي الأقرب إلى قلبها، والأكثر إثارة لمتعتها.
بالطبع إن الرجل مع ازدياد خبرته في ممارسة الجنس، سيهتدي إلى معرفة أكثر المناطق إثارة للمتعة في جسد المرأة، لكن السؤال لا يستهدف المعرفة فقط، بل يؤدي وظيفة أخرى هي إشعار المرأة بأنوثتها، وبأن رغبتها في الجنس مصانة وتلقى اهتماما من قبل زوجها.. كما أن مثل هذه الأسئلة، تؤدي إلى تأجيج مشاعر المرأة وإثارة خيالها الجنسي.
على الرجل أيضا أن يعرف متى تصل زوجته إلى الرعشة.. لأن كثير من الرجال لا يعرفون إن كانت المرأة تصل إلى الرعشة مثل الرجل أم لا.. ومن اللائق أن يؤخر الرجل وصوله إلى الذروة حتى تبلغها زوجته، لأن الرجل يستطيع أن يصل إلى الذروة بسرعة أكبر متى أراد، كما أن بلوغ مرحلة القذف، مؤشر واضح لبلوغه الذروة، وهو أكثر وضوحا وتأكيدا من الإفرازات المهلبية لدى المرأة.
إرضاء المرأة للرجل في السرير، لا يعني أن يتم إلغاء رغباتها وما تشتهيه هي أيضا، وتميز شخصية المرأة بنوع من الخجل والحياء الفطري عموما، يجب ألا يجعلنا نستغل ذلك الخجل لكي نتغاضى عما تود الحصول عليه وما تشتهيه، ولكي نحولها إلى خادم مطيع لرغباتنا في الفراش، من دون أن تحظى بالمثل أيضا.. وهو حق حفظه لها الشرع والدين.
الممارسة الجنسية في فراش الزوجية هي عطاء متبادل، ورضا متبادل، إمتاع واستمتاع، لأن المتعة حق متبادل للطرفين.. وحدها الممارسة المأجورة مع العاهرات وفتيات الليل وبائعات الهوى، هي التي يشترط فيها أن تقوم المرأة بإمتاع الرجل حسب الطلب، لأنه ليس أكثر من زبون.. ولأن الثمن هو المقابل المادي.. لا العطاء المتبادل أو الحب الحقيقي المشروع.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الحب والجنس | السمات:الحب والجنس
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 26th, 2006 at 26 أغسطس 2006 10:05 م
يا عيني عليك يا أستاذ راجي … بعض الرجال يظنون أن الجنس خلق للرجال فقط … لكن على الرجل أن يمتع المرأة بقدر ما هو يتمتع بل وأكثر، ولا ضير في أن يسأل الرجل ما تحبه المرأةو وما يثير شهوتها سواء من أوضاع أو ما شابه! أنا أضع متعتها أولاً ومن ثم متعتي … وإن في بعض الأحيان آثرت أن تتمتع هي على حساب متعتي … لأن ما يشعرني بالرضى التام أن أراها متمتعة ومشبعة جنسياً. شكراً على المقال التثقيفي الجريء.
أغسطس 28th, 2006 at 28 أغسطس 2006 1:52 م
نساء ونساء بالملايين في مجتمعاتنا العربية لم يحققن سعادتهن الجنسية كاملة في حياتهن الزوجية بسبب أنانية الرجال وجهلهم بأسرار الجنس لدى الطرفين وغباء الكثيرات من الخجولات ويتحمل المجتمع والثقافة الجنسية المحظورة وأنانية الرجل وتخاذل المرأة عن الكشف عن رغباتها وابداءها واضحة للأغبياء من الرجال في عالم الجنس عامل وراء هذه الضاهرة المزمنة كما أن غياب الحوار الجنسي الشفاف بين الزوجين واستبعاد مناقشة هذه الامور في الايام الاولى للزواج يؤزم الوضع ويولد لدى الرجال وضعا تنتفي فيه حياة المرأة الجنسية كما يولد بدوره لدى المرأة الزوجة وضعا يصعب عليها تكسيره بعد فوات الاوان بأن تشعر زوجها بانها لم تمارس الجنس معه قط من خلال الالحاح فجاة على القيام بما يحقق سعادتها الجنسية وهو الذي ظل يعتقد طوال مدة الزواج انه يعيش سعيدا مع زوجته خصوصا في الفراش http://www.maktoobblog.com/elarif جمال الدين العارف
أغسطس 30th, 2006 at 30 أغسطس 2006 6:51 م
دائما تختار يا راجي موضوعات شائكة وجريئة، ولكنك تقدمها بهدوء ورقي وبلا إباحية، أحسدك على قلمك المتزن والممتلئ ثقافة ومعرفة وأدبا
أغسطس 31st, 2006 at 31 أغسطس 2006 8:33 ص
الإحساس الدائم بالتميز بالاضافة للجهل والافراط فى تعظيم الذات والتاثير الاقتصادى لكيان الرجل الشرقى وظاهرة ختان الاناس هى سبب كل هذه المشكلات
سبتمبر 3rd, 2006 at 3 سبتمبر 2006 9:04 ص
أنا أستغرب الديمقراطية بتاعك يا أخ راجي… الجنس يقوده الرجل وهو الفاعل… ولما يتبسط الفاعل فالمفعول به هياخد اللي وعاوزه وخلاص!
أكتوبر 26th, 2006 at 26 أكتوبر 2006 2:55 م
نرجو الملاحظة أننا قمنا بحذف هذا التعليق، لمخالفته للشروط والقوانين وتجاوزه حدود الآداب العامة
ديسمبر 27th, 2006 at 27 ديسمبر 2006 8:48 م
الزواج مشاركة بين اثنين والجنس حاجه تلبي احتياج الطرفين ف يجب على الرجل زي ما يفكر في نفسه يفكر ف المخلوقة اللي بيتعمل لها .. واذا هو ما اشبعها جنسيا ممكن انها تنحرف وتدور على حاجتها خارج بيت زوجها وذلك احتمال وارد جدا ممكن هي تخجل تقول ع اللي هي عوزاه ما في مانع انت تسال عن اللي هي عاوزاه واشكرك اخوي ع الموضوع
فبراير 11th, 2007 at 11 فبراير 2007 1:13 م
أستاذ راجي أني أشكرك على قولك هذا لأن اغلب المشاكل النفسيه التي تعاني منها الزوجه تتعلق بعدم الأشباع الجنسي مما يشعرها بفقدان زوجها وبأنها ليست سوا لعبه يتسلى بهاوقت ما يريد فاتثار لأي شياً كان واقل اهميه والرجال لا يهتمون لذلك بل يقولون انها ممله .
أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 1:59 م
واله أنو كلامك عسل لأنو الجنس لازم يكون مشاعر متبادلة
يونيو 26th, 2007 at 26 يونيو 2007 7:14 ص
راجي كلامك منطقي ومزبوط مية بالمية لان المرأةايضا لديها احاسيس ومشاعر وقلب وحتى لديها احاسيس النشوة والرعشة والخ فلا بد من اي رجل فهم هذه النقطة يجب المبادرة منهو هو بالاول واشباع زوجته ومن ثما يحصل على مايريد ومن غير مابيطلب لان بشكل تلقائي الزوجه تعطي اكتر بمئات المرات ومن طبع كل انثى حين تعطى القليل تقدم الاكثر فما قولك من الناحية الجنسية التي تشعرها بانوثتها وجمالها وهو حقها على مااعتقد متل مالرجل حقه ان يشعر برجولته وهي بالمثل يجب ان تشعر بانوثتها
سبتمبر 11th, 2007 at 11 سبتمبر 2007 11:57 ص
اشكرك ولاتبخل عى أخوك بالمواضيع الي تفيده لانة جديد في الحياة الزوجية
toto4054.hotmail.com