الحب والشذوذ الجنسي
كتبهاraji ، في 17 تموز 2006 الساعة: 08:45 ص
بقلم: راجي كمال الدين
قد يبدو هذا العنوان مثيراللاشمئزاز والنفور لدى بعضهم، ومثيراً للاعتراض الشديد لدى بعضهم الآخر، وثمة من سيتهمنا بالرغبة في الإثارة عبر طرح مثل هذا الموضوع، وثمة من سيرفض الموضوع برمته… إذ أن الشذوذ ليس حباً، ولا يمكن أن يكون تعبيراً عن معاني الحب السامية بأي شكل من الأشكال.
ورغم أنني أتفهم كل وجهات النظر المذكورة، وأتفهم الدوافع الأخلاقية والدينية بل والإنسانية التي تقف وراءها، إلا أن كل ذلك لا يمنع من أن نطرح الموضوع على بساط البحث… ما دمنا نتحدث في هذه الموسوعة عن كافة أشكال الحب، أو ما قد يبدو حبا… للوهلة الأولى!
أنواع وحالات
بداية لا بد من إلقاء الضوء على مسألة الشذوذ الجنسي من الناحية العلمية والطبية والتاريخية. يعرف الشذوذ الجنسي بأنه الميل الجنسي لممارسة واشتهاء الجنس المماثل، أي ميل الرجال لممارسة الجنس مع الرجال، والنساء لممارسة الجنس مع النساء. وقد عرف الشذوذ الجنسي لدى قدماء اليونان (الإغريق) الذين لم يكونوا يتساهلون مع الشذوذ وحسب، بل كانوا يعتبرونه مرموقاً، وكانت صورة الجمال المثلى لديهم فتى نضرا ممشوق القوام.
وينتشر الشذوذ بين الرجال عموما أكثر منه بين النساء، فمقابل كل امرأة شاذة، هناك بين (8-10) رجال شاذين، كما يذكر آلان وبربارة بيز في كتابهما (معارك قيس وليلى)
ويطلق على الشذوذ الجنسي لدى الرجال اسم (اللواط) نسبة إلى قوم النبي لوط، الذين اشتهروا بممارسة الشذوذ، وقد عاقبهم الله سبحانه وتعالى بأن خسف بهم الأرض بعد أن رفع قريتهم إلى السماء، ويطلق على الشذوذ الجنسي لدى النساء اسم (السحاق) أو (LESBIANISM) نسبة إلى جزيرةLESBIOS) ) الإغريقية..
ويعرف الشخص الذي يلعب دور المرأة في الممارسة الشاذة، اسم (شاذ سلبي) أما الذي يمارس دور الرجل فهو (شاذ إيجابي) وتشتد هذه الظاهرة في سن المراهقة لأن تلك المرحلة تتصف بالطاقة الجنسية العارمة، وأحيانا يكون الشذوذ في هذه المرحلة، حالة شعورية غير مقترنة بالفعل، وهدفها تصريف الطاقة التي يعاني منها المراهق، وبالتالي تزول، بمجرد الارتباط بعلاقة حب سليمة، وتختفي بعد الزواج.. وينتشر الشذوذ خصوصا في المجتمعات التي تفرض قيودا صارمة على الفرد لاعتبارات اجتماعية مختلفة وتحرم أي تماس بين الجنسين ضمن قيود مبالغ بها، وكذلك في المجتمعات التي تسود فيها قيم الحرية المطلقة وتنعدم أية ضوابط أخلاقية رادعة في الحياة العامة والخاصة
وللشذوذ أنواع وأسباب، فهناك الشذوذ الذي يرجع لأسباب فيزيولوجية (خلل في هرمونات الذكورة) وهذا ما يفسر بعض حالات الشذوذ السلبي (المفعول به) في حين أن الشاذ الإيجابي (الفاعل) لا يعاني من هذا الخلل على الغالب، وهناك الشذوذ الذي يكون منشأه نفسي، وهو تعرض المريض لخبرات جنسية شاذة أثناء طفولته أو مراهقته (التحرش الجنسي المتكرر من قبل رجال أو الاغتصاب) مما يؤدي إلى انحراف رغبته الجنسية فيغدو باحثا عن المتعة الجنسية مع أبناء جنسه. ويلحظ المتابعون لهذا الموضوع، أن الأبحاث الطبية التي تحاول تفسير أسباب ودوافع الشذوذ الجنسي، تركز في الغالب على الشاذ السلبي، في حين يظل لغز الشاذ الإيجابي عصيا على التفسير، ولا يكاد يأخذ سوى حيز ضئيل من الاهتمام والتحليل… رغم أنه لا يقل شذوذا عن قرينه السلبي أو المفعول به!
الشذوذ في الأدب والفن
وثمة العديد من مشاهير الأدب والفن والتاريخ الذين اشتهروا بشذوذهم، كعالم عصر النهضة المخترع ليوناردو دافنشي، والأديب الإنكليزي أوسكار وايلد الذي حكم عليه بالسجن لمدة عامين لإدانته بالشذوذ وفق قانون كان سائداً في بريطانيا في نهاية القرن التاسع عشر، والشاعر الإنكليزي بايرون، والأديب الفرنسي الشهير مارسيل بروست صاحبة رائعة (البحث عن الزمن المفقود)، والشاعر الفرنسي آرتور رامبو الذي ربطته علاقة شاذة مع الشاعر الفرنسي بول فيرلين اتسمت بالإباحية والتهتك والانحلال، بخلاف الشاعر الإسباني فيديركو لوركا، والأديب الياباني يوكيو ميشيما، والموسيقي الروسي الشهير تشايكوفسكي، الذين حاولوا التستر على شذوذهم بشدة، وفضلوا أن يبقى ذلك في السجل المظلم من حياتهم الشخصية..وحسب!
أما في السياسة فقد اتهم بالشذوذ كل من الزعيم الإيطالي الفاشي موسوليني والزعيم الألماني النازي أدولف هتلر. وفي التراث العربي، اشتهر الشاعر أبو نواس بأشعاره الماجنة التي يتغزل فيها بالغلمان، ويفضلهم على النساء في إشباع الرغبة الجنسية، وديوانه (القصائد المحرمة)، يكاد يكون مخصصا لتصوير ولع هذا الشاعر الماجن بالشذوذ ومعاشرة الرجال وتصوير مفاتنهم.
هل هو حب حقا؟!
والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل الشذوذ هو حب بالمعنى الحقيقي للكلمة؟! وإلى أي حد يمكن أن نحترم المشاعر الملتهبة التي تربط رجلاً برجل أو امرأة بامرأة، خارج نطاق التكامل الطبيعي بين الرجل والمرأة الذي تقوم عليه سنة الحياة، وفطرة البشر الأسوياء… الأصحاء!
من خلال قراءة أدبيات (الحب المثلي) والدراسات التي حاولت تفسيره، نجد أن هناك مظاهر عامة تشترك في جانب من جوانبها مع الحب الطبيعي… مثل اللهفة والاشتياق والارتياح مع الشريك والاشتهاء الجنسي. وقد يكون العامل الجنسي هو العامل المحوري والأساسي في (الحب المثلي) لأنه الدافع نحو محيط هذه العلاقات الشاذة، والمحرك نحو الانجذاب المَرَضي إلى أبناء الجنس نفسه… بخلاف الحب الطبيعي، الذي يلعب فيه العامل الجنسي دورا أساسيا، لكنه ليس كلياً… فهناك قيم إنسانية وأخلاقية في الحب الطبيعي غير موجودة في الحب الشاذ… هذه القيم تقوم على حسن المعاشرة وعلى الألفة والمودة التي خلقها الله بين الأزواج، وعلى تكوين وبناء أسرة، ونمط حياة وحاضر ومستقبل أيضا!
إن الحب الشاذ في الظاهر هو علاقة حب، فيها إعجاب وانجذاب قوي ورغبة بين الطرفين، لكنها في العمق الحقيقي لتلك العلاقة، هي ليست حبا بمقدار ما هي نزوة جنسية مريضة… فالحب الشاذ محكوم عليه باليأس لأنه خارج عن قوانين الطبيعة… وكثيرا ما يجد الشاذون أنفسهم أمام خيارين… إما إشباع نزواتهم الجنسية بمعزل عن التفكير بوجود حب حقيقي يربطهما بالشريك… وإما اليأس المطلق من وجود هذا الحب بعد أن يبحثوا عنه طويلا فلا يجدونه، ويحاولون أن يجدون فيه تعويضا عاطفيا، فلا يغني مشاعرهم وأحساسيهم بل يدمر أرواحهم.. في الوقت الذي يتوهمون أنه يمكن أن يحيا ويستمر ويقاوم نظرة المجتمع الدونية له، واشمئزاز الناس من توصيفه وتقييمه..
روى أحدهم في رسالة منشورة في باب مشكلات القراء في إحدى المجلات… أنه أدرك بالتجربة والبرهان أنه لا يوجد حب حقيقي بين الشواذ… وأن معظم من ارتبط معهم بعلاقة شاذة، كانوا يبحثون عن الجنس فقط، رغم أن المقدمات التي يقدمون فيها لتلك العلاقة، تتذرع بالمشاعر والتعبير الشديد عن الحب واللهفة والاشتياق. ووصف مشاعره حين يرى مظاهر الحب الطبيعي بأنها (مثيرة للألم، لأنها تذكرني بالحرمان واليأس، والخوف من الوحدة)
البحث عن شريك
إن الحب الشاذ حب ينمو في الظلام، وفي السر والخفاء… وهو حب لا يستطيع الإنسان أن يفاخر به، لأنه إن لم يجلب له العار شخصيا، فإنه سيصبح لعنة تلاحق أفراد عائلته في المستقبل… فيدفع العائلة نفسها لسلوك عدواني تجاه الفرد الشاذ دفاعا عن سمعتها
إنها علاقة تسير في طريق مسدود، لا يثمر ولا يحمل أمل، ولا يعد مستقبل وغالبا ما تنتهي نهاية مؤلمة، حيث يبحث الشاذ دائما عن شريك جديد في الفراش، دون مراعاة لقيم الوفاء والإخلاص.. إنها علاقة تؤكد عدم إمكانية الاستمرار في الحياة والمشاعر الإنسانية الحقيقية، وإن كانت تستمر بالنزوات الجنسية والمشاعر الوهمية التي ينكشف زيفها وبؤسها في النهاية!
وثمة من يدافع عن الشذوذ بالقول: (لم أختر هذا الأمر… لقد وجدت نفسي هكذا… وعلي أن أتأقلم مع مشاعري) وهي عبارات كثيرا ما نقرؤها في المواقع التي تدافع عن حقوق الشواذ، وعن مثلية العلاقات بين أبناء الجنس الواحد.
والواقع أن هذا المنطق لا يصمد أمام واقع الحياة وقانون الطبيعة… فالإنسان الذي يولد معاقاً، لا يكتفي بالقول وجدت نفسي هكذا، بل يحاول أن يعالج نفسه، وأن يطلب الصحة والكمال… والإنسان الذي لم يختر أن يكون مريضا بمرض الكبد أو التهاب الرئة، بالتأكيد لا يعتبر أن عليه أن يستسلم لمرضه، بل يسعى نحو الشفاء، ليكون إنسانيا طبيعيا معافى… يمارس حقوق ويؤدي واجباته.
ومن الجدير بالذكر أن الشرائع السماوية كافة، قد حرمت الشذوذ الجنسي وحاربته واعتبرته من المحظورات… وفي الدين الإسلامي هو من الكبائر التي حرمها الله، وتوعد مرتكبيها بأشد العقاب.. وأمر معاقبة من يضبط بممارسة الشذوذ بالقتل للفاعل وللمفعول به أيضا إن كان هذا الفعل الشائن يتم برضاه وموافقته.. ولئن انتشرت ثقافة الدفاع عن الشذوذ الجنسي في العالم الغربي بقوة في الربع قرن الأخير، وبدأت تتسلل إلى الحياة العربية من خلال بعض مواقع الإنترنت والجمعيات التي تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان.. فإن ذلك لا يخفي الأثر السلبي المدمر للشذوذ على روح الفرد، حين يكتشف في النهاية أنه لا يستطيع أن يؤسس أسرة، أو ينجب أطفالا، أو يعبر عن حبه الحقيقي تجاه من يحب… دون أن يشعر بالخجل من مشاعره، والخزي والعار بعلاقته أمام الناس، أو أن يكون محط سخريتهم الجارحة مهما تبدلت القيم، أو تهاون البعض واعتبر ذلك نوعا من الحرية الشخصية المزعومة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الحب والجنس | السمات:الحب والجنس
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 18th, 2006 at 18 يوليو 2006 9:32 ص
معالجة جادة ورصينة لموضوع إشكالي وحساس، بلا ابتذال ولا إسفاف… شكرا يا راجي على جرأتك وروحك العلمية، أحسدك على قوة إقناعك… فكل من يقرأ المقال سيدرك بالمنطق السليم أن الشذوذ لا يعطي الحب، بل يدمر الحب!
يوليو 18th, 2006 at 18 يوليو 2006 11:00 ص
صديقي راجي كتاباتك جيدة وأتمني معرفة رأيك في ( استفتاء عام لأعضاء مكتوب ) و ( أطفالنا في بالنا ) http://www.maktoobblog.com/hesham-fayed
ومزيدا من التواصل بيننا أخوك هشام
يوليو 18th, 2006 at 18 يوليو 2006 9:03 م
عزيزي راجي… لقد فجرت قنبلة حقيقية بموضوعك الجريء… لطالما عرفت بعض الأصدقاء الشواذ، الذين حدثوني عن مشاعرهم المحمومة تجاه أشخاص ذكور مثلهم، وكنت اتساءل: هل هذا حب… أم أنها حماقة ووساخة ونزوات جنسية؟! أعتقد أن موضوعك وضعني على الأقل على الطريق الصحيح للأجابة… شكرا لك.. وعلى فكرة موسوعتك دي هاااااااايلة!
يوليو 19th, 2006 at 19 يوليو 2006 9:43 ص
الشذوذ الجنسي موجود وللأسف محاربته اليوم صارت صعبة، لأن هناك حملات للترويج له، ومواقع وجمعيات تدافع عنه، وتعتبره حرية شخصية. أتمنى أن يتفهم من يعانون من هذا المرض مقالك، ويرون مستقبل علاقاتهم العاطفية التي تنتهي نهاية بائسة ومؤلمة
يوليو 19th, 2006 at 19 يوليو 2006 4:44 م
لقد أطلق صاحب المقال أحكاما جاهزة… فأنا أعيش حب حقيقي مع صديق لي، وهو حب لا يقتصر على الجنس فقط. لو جرب كاتب المقال هذه العلاقة لربما اختلفت أحكامه وآراؤه من الأساس
يوليو 19th, 2006 at 19 يوليو 2006 4:58 م
الأخ المجهول: أحمد الله أنني لم أجرب ولن أجرب مثل هذه العلاقة، ولكن أنا لم أبني آرائي على أحكام مسبقة، بل على إطلاع واسع، وقراءة مراجع وكتب حول هذا الموضوع… وبالنسبة لما تقول إنه حب حقيقي… فإن العبرة في النهاية، كما ذهبت في مقالي.
يوليو 19th, 2006 at 19 يوليو 2006 7:49 م
يا من قلت إنك جرّبته ، فأقول لك : أنا جربته أيضًا، ويبدو أنك جديد في هذه التجربة، أما أنا فقد خبرتُها جيدا لسنين، ولم أخرج منها إلا بالتحطّم والانهيار.. فانفذ بجلدك!
و اعلم أن الأديان لم تحرّم الأشياء بدون علل… بل لأن الله يعرف عباده جيّدًا، وما يصلح لهم وما لا يصلح.
يوليو 19th, 2006 at 19 يوليو 2006 9:08 م
الأخ صاحب التعليق السابع- مجهول: شكرا على تعليقك الذي يصدر عن صاحب تجربة، واتمنى لك أن تكون قد شفيت من آثار التحطم والانهيار الذي خرجت به كما قلت… ولاشك أنك إنسان تستحق كل احترام، لأنك قيمت تجربة خاطئة مررت بها بصدق، وامتلكت الجرأة والشجاعة لنقدها والخروج منها بأفضل الدروس والعبر
يوليو 20th, 2006 at 20 يوليو 2006 10:21 ص
الشذوذ لعنة… والحب أحيانا يكون لعنة… وبعض الفتيات يدمرن الشباب اللذين يحبونهم أيضا!
يوليو 21st, 2006 at 21 يوليو 2006 1:40 م
أشعر أن المقال جرحني في الصميم… لقد وجدت فيه تفسيرا ليأسي… لكنني غير قادر على أن أكون شيئا آخر.
يوليو 21st, 2006 at 21 يوليو 2006 6:15 م
الصديق الغالي جدا راجي…
إن الموضوع شائك ولا أعتقد أنني أقدر على التعليق عليه لأنه بحاجة إلى فهم كفهمك ودراسة كدراستك.
فأنا مثلا لا أعتقد بوجود الحب بين الشاذ والشاذ كذلك الذي بين المرأة والرجل.
ولكني أوافقك في كل كلامك…
أحسنت راجي، دمت متألقا.
تووووووووووووووووووف.
http://ttouf.jeeran.com/blog
يوليو 22nd, 2006 at 22 يوليو 2006 9:52 م
كانت حقيقة مرعبة لي حين اكتشفت أنني شاذ حنسيا، وأن الحب الذي كنته أكنه لزميلي في الجامعة، لم يكن حبا طبيعيا، بل حالة هيام وعاطفة ورغبة جنسية وعاطفية واحلام في الفراش… صديقي لم يكن مثلي… وبالتالي لا يمكن أن يبادلني مشاعر لا يتملكها… دخلت في دوامة الحب من طرف واحد… كنت أشهر معه، وهو يحدثني عن مشاعره تجاه الفتاة التي أعجب بها… وعن أحلامه معها… وكنت أحترق من الداخل، وقد وصل بي الأمر إلى حافة الجنون لدرجة أنني فكرت أن أشوه صورة حبيبته بالأكاذيب كي أستأثر به… لكنني تراجعت في آخر لحظة، لأنني كنت احبه إلى درجة أنني لا أريده أن يتألم بسببي… حاولت الهروب منه… مرضت… وصلت إلى حافة الانهيار… وكان كرمه وشهامته معي أثناء المرض تزيدني حبا له.. يالها من دوامة… يا له من عذاب… يا له من ألم وقسوة وحطام هو الشذوذ!
يوليو 26th, 2006 at 26 يوليو 2006 1:33 م
أنا شاذ جنسيا, وأنا أقدّر و احترم جميع الاراء المعارضة للشذوذ , ولكن السؤال هنا الذي يتطلب الشجاعة : ما هو الحل؟؟؟ هل هو فعلا الطب النفسي ; فقد راجعت الكثير منهم , وكانت النتيجة ان معظم الزيارات كانت مشينة كأن يوصف لي أحدهم حبوب ضد الاكتئاب, واخر يطعن برجوليتي, اما بعضها فكان محبطا كأن يقال لي ان الامر قد يأخذ سنوات طويلة للتحول الىbi-sexual ,وأن الامر ليس له علاقة بالارادة , فاذا كانت الحياة الطبيعية في ضرب المستحيل ألا يمكن أن يعتبر الشذوذ اعاقة او عيب غير قابل للتعديل , استنادا للمثل الذي ضربه الاخ في المقال.اذن ما هي الطريقة للتحول من homosexual الىheterosexual
أغسطس 21st, 2006 at 21 أغسطس 2006 11:49 م
شكرا راجي……… شكرا ………. شكرا : لقد فجرت موضوعا و للأسف الكبير وجد طريق له في مجمعنا و أعتقد انه موضوع حبدا لو كان له بلوج خاص لمناقشته و إيجاد الحلول و المساعدة لهؤلاء المرضى و إعذرني لانني أصفهم بالمرضى لأنهم يعانون كا لاحظت ولاحظ الاخرين من خلال التعليقات بأنهم يريدون أن يعودو أشخاص طبيعيون ولكن لا يجدون من يأخذ بأيديهم لذلك اتمنى أن نتواصل و نكون على اتصال و سوف أكون أول من يساعدك و أكون معك في إيجاد حلول لهؤلاء المرضى.
أغسطس 23rd, 2006 at 23 أغسطس 2006 9:09 م
الأخ صاحب تعليق: (الحب أسمى من أن تلوثوه بوصف الشذوذ حبا) ثمة فارق كبير بين أن تعرض فكرة ما موجودة في الواقع، وبين أن تتبنى الفكرة… أنا عرضت للفكرة فقط، وحاولت أن أنفي جوهرها، بمعنى أنا عرضت حالة الحب التي يتصور الشاذ أنه يعيشها، لكنني حاولت أن أبين أنها في الجوهر ليست حبا… أما إيجاد الحلول للمرضى، فأنت لا تستطيع أن تساعد أحد لا يطلب العلاج… فالاقتناع بفكرة أنهم مرضى هي الأهم اولا، واللجوء للاختصاصيين هو المفيد أكثر مني ومنك يا أخي… مع الشكر لاهتمامك
ديسمبر 26th, 2006 at 26 ديسمبر 2006 2:38 م
لا يوجد حب بريء في العلاقات المحرمة، وبالذات في الشذوذ الجنسي، حب بمعنى كلمته لا مثلما يحاول الغربيون تصويره وتصدير معانيه لنا
الشيطان هذا أعز أسلحته الفتاكة منذ القديم، وصار أشد قوة في زمن الفتن اليوم كل شيء يمد هذا الوباء اللعين : إعلام ، موضة، تقنية تعلم الدلل والميوعة..إلخ
الحل في الدين، الدواء الناجع الناجح الفعال واسئلوا المجربين لا المتخاذلين المركنيين لأهوائهم وغرائزهم القذرة
الدواء لا بد أن يكون مرا أول مرة لكن النتيجة تكون أحلى من العسل..فلما يبقى الشاذ يتجرع حنظل الذل والهوان والآلام ويكذب على نفسه بحياة وهمية يعيشها مع الشذوذ الجنسي
وقى الله الجميع وكان في عون المبتلين
يوليو 22nd, 2007 at 22 يوليو 2007 8:54 ص
ما يحس بلجمرة كان ليعفس عليها
شفى الله الجميع
للشفاء email:mmnn1975yahoo.fr
ديسمبر 22nd, 2007 at 22 ديسمبر 2007 10:57 م
من الممكن ان يكون من اهم اسباب الشذوذ التربية والنشأة وحرمان الابن من حنان الأب … كذلك حرمان الشاذ من وجود اخ من نفس جنسة يتحاور معه في مشاكلة العاطفية والجنسية … بمعني اصح فقدان الشاذ للتوجيه الجنسي في سن المراهقة
فبراير 11th, 2008 at 11 فبراير 2008 7:27 م
انا متزوج وعندي طفلة ولاكن بعد 4سنوات من الزواج اعجبت بشخص وتحلو الاعجاب الى حب تصورو ولم يكن لدي اي علاقه شاذه قبل الزواج ولاكن ننام مع بعض ونحب بعض ولاكن من غير جنس بمعنى من غير تدخيل انا ارفض نخلص شهوتنا بفرك على الجسم فقط ولاكن احبه بجنون وهو يحبني واحب زوجتي ايضا واعاشرها دايما ولم يتغير شئ فقط اني اعيش بشخصيتين وصدقوني اخاف الله كثير ا واصلي ولاكن الشيطان لعنه الله عمي32 سنه
أبريل 21st, 2008 at 21 أبريل 2008 6:50 ص
انا بالنسبة الية استطيع ان اقول انة من الصعب تفسير هذا الشيو كيف هو وجد وهل الانسان الذي يعاني من الشذوذ الجنسي قادر على تصحيح هذا الشي, انا اعتقد انة من الصعب علية ان يغير جماح هذه الشهوة التي تجذبة الى ابناء جنسة كما هي حال الانسان الاعتيادي من ان يغير جماح جنسة نحو المرءة. ولكن اختصر قوبلي يالاتي ان لله لة في خلقة شؤون.
أبريل 26th, 2008 at 26 أبريل 2008 7:53 ص
أنا أعيش هذا الحب وعمري 21 سنه مع شخص عمره 50سنه واللي بيني وبينه والله العظيم حب
المهم العلاج كيف؟؟؟
علما بأني أصلي وأخاف الله وهو كذالك
أسعفوني ياشباب
أبريل 30th, 2008 at 30 أبريل 2008 11:13 ص
انا بدوري احب الجنس المثلي, انا انجذب الى الذكور ذات الخصائل الانثوية الوسيمين وذو الشعر الطويل تبداء التهيجات الجنسية عنديو ارغب ان اجامعه جنسيا وكذلك بنفس الوقت احب ان اجامع الناس فقد قرات كثيرا عن هذا الازوداج الجنسي, فمنهم من يعرفة باللازدواجية والاخر يعرفة بالشذوذ على اي حال انا احب ان ارضي شهوات نفسي باي طريقة كانت , ولست من ينكر ويحاول ان يبررة نعم انة شئ خارج عن الطبيعة الاعتيادية للانسان ولكن استطيع ان اتوقف عن هذه الممارسات ولكن ساعيش معذب ولربما سابقى معقد نفسيا اذا لا اطلق عنان هذا الجماح الجنسي.
مايو 6th, 2008 at 6 مايو 2008 4:13 م
أرجوكم زيارة مدونتي وهي مدونة تهتم بطرح قضية الشذوذ الجنسي من مختلف جوانبها كالأسباب والعلاج ودعم الأفراد الذين هم علي طريق العلاج وذلك من خلال طرح إسلامي مميز http://icanchange.maktoobblog.com/ و أخيرا اللهم صلي وسلم علي سيدينا محمد وعلي آله وصحبه أجمعين
يوليو 9th, 2008 at 9 يوليو 2008 11:14 م
انا واحد من المعذبين و اعترف انني شاذ و ااكد لكم انني لم امارس علاقة البتة لكن الامر يتفاقم يوم بعد يوم و في بعض الحالات اتمنى لو انني لم اخلق كل مرة اخرج فيها اكاد افضح نفسي بالملاحقة بالعين و كل شاب خاصة منهم مفتولي العضلات ارى نفسي امارس عليهم الجنس و اوقات تمر علي اخرج عن السيطرة و اجدني ابحث عن اي وسيلة لاشباع رغبتي واشياء اكثر من الكتابة………………………………………………………………………………………………………………………………………..
نوفمبر 11th, 2008 at 11 نوفمبر 2008 8:29 م
الحب هو الحياه
مايو 18th, 2009 at 18 مايو 2009 7:56 م
العلاج ياتي عن طريق الابتعاد عن المحرمات.. و عن اي شيء مثير لهذه الحالة
و الصبر .. و ممارسة الرياضة
اشغل وقت فراغك بشيء منه فائدة
و اطلب الدعاء من رب العالمين
سبتمبر 25th, 2009 at 25 سبتمبر 2009 6:25 ص
أنا أعاني جدا من هذا الموضوع حيث انني أحب نفس الجنس و أتمنى عندما أرى رجلا وسيما أن أقبله و أعانقه و أتذكر منذ طفولتي أنني أحب الرجال الوسماء و للعلم كنت محروما عاطفيا منذ طفولتي ………. كان الله في عون الجميع
أكتوبر 9th, 2009 at 9 أكتوبر 2009 5:33 م
د.ل…. انا لااستطيع ان احب فتاة لكن كلما ارى شاب وسيم المنظر احب ان اتعرف عليه واجعله يحبني ويكون هذا دوما” معي ولااستطيع ان اغير طبيعتي ابدا” لاني حاولت كثيرا”