الرسالة السابعة والتسعون- على وشك الانفجار!
كتبهاraji ، في 29 أغسطس 2007 الساعة: 19:38 م

أشعر أنني أعابث قنبلة على وشك الانفجار بعد دقائق في مشهد ترقب درامي دامٍ
آه يا حبيبي الذي توارى في أبراج الصمت العاجية على شواطئ البنفسج الذاهل…
كيف لم تنفجر قنبلة غيابك كل هذه المدة… كيف صبرت على تهديدها، وهو يطن في روحي لحظة بلحظة، وعلى خرابها وهو يرسم مصير الأفول مع كل يوم يولد من جديد؟!
كيف لم تقتلني… كيف لم تودي بي إلى كهوف النوم الأزلي… وكيف قبلت أن احتضنتها على مدى كل هذا الرسائل… من دون أن أيقن أن الانفجار آت لا محالة، وأن أصابعك التي سقتني الرحيق، لن تأتي لتنزع فتيلها، وتطفئ الحريق!
راجي كمال الدين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مائة رسالة حب-B | السمات:مائة رسالة حب-B
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























