لماذا يريد الرجال الجنس فقط؟!
كتبهاraji ، في 30 أيار 2006 الساعة: 19:05 م

الرجال يريدون الجنس، والنساء يردن الحب. هذا شيء معروف منذ آلاف السنين… ولكن لماذا الأمر هكذا؟ وماذا يمكن أن نفعل ضد هذا الأمر؟!هذا التساؤل الجوهري طرحه آلان وبربارة بيز في كتابهما الشيق، الذي يرصد الفروقات البيولوجية والاجتماعية بين الرجل والمرأة، والذي ترجمه إلى العربية مؤخرا الموسيقي السوري غزوان زركلي تحت عنوان (معارك قيس وليلى) وفيه الكثير من التحليل العلمي والاستنتاجات الموضوعية عن رؤية المرأة والرجل للحب والجنس… وهنا إجابة أولى على هدا التساؤل كما وردت في الكتاب المذكور
-
المشاعر أم الممارسة أولا؟!
نادرا ما كان هذا الموضوع: (لماذا الرجال يريدون الجنس والنساء يردن الحب) مجالا للنقاش بين الرجال والنساء، إنما كان مصدرا لعدم الرضى والخلاف بينهما.
عندما ُتسأل امرأة عن الرجل الذي تتمناه ستجيب عادة بأنه عريض المنكبين، مفتول الساعدين والساقين، رشيق القوام… وكلها صفات ضرورية لقنص الحيوانات الكبيرة أو مصارعتها.
وتتابع: بأنها تريده أن يكون محباً، لطيفاً، محدثاً جيداً ومتنبهاً لمتطلباتها وكلها صفات أنثوية.
وللأسف الشديد هذا الجمع بين الجسد الذكري والصفات الأنثوية، لا نجده إلا عند الرجال الشاذين أو ذوي المسحة الأنثوية. وعلى الرجل أن يبذل جهداً ليعجب المرأة ككل، لأن هذا لا يحصل إذا ما اعتمد فقط على مواهبه الطبيعية كصياد؛ دماغه مبرمج على حل المشاكل التي تعترض مهمته في مطاردة الفريسة والدفاع عن نفسه ضد الأعداء، وفي النهاية يريد أن يرتاح ويمارس الجنس بسرعة ليحافظ على عدد أعضاء القبيلة.
ولكي تشعر المرأة برغبة في ممارسة الجنس يجب أن تشعر بقيمة نفسها، وبأنها محبوبة ومثيرة للإعجاب. وهنا تكمن المشكلة المجهولة من قبل غالبية الجنسين وهي أن الرجل يحتاج للجنس من أجل أن يفتح الباب على أحاسيسه المسجونة، والمرأة تحتاج للأحاسيس قبل أن تشعر بأي رغبة في ممارسة الجنس. فالذكر مبرمج على القيام بالصيد بغض النظر عن حالة الطقس: صقيع، حر لاهب، سيل من الأمطار، رطوبة مزعجة… وأصبح جلده قاسيا بحيث أن أمور مثل الجرح أو الحرق أو البرد لا تعيقه عن أداء واجبه.
-
الرجال يريدون الحب.. ولكن!!
ومن الناحية التاريخية كان عالم الذكور مليئا بالصراعات والموت، ولم يكن للحديث أو الأحاسيس أو حاجات الآخرين أي اعتبار كما لو كان الوقت المستقطع للكلام أو التعبير عائقا بوجه الاستمرار بتأدية الواجب، وإبقاء العيون مفتوحة على المخاطر التي يمكن أن تعترض القبيلة من الخارج. فعلى المرأة اليوم أن تعي أن الرجل المعاصر ما زال يدين بسلوكه إلى الرجل البدائي، وأن عليها ألا تفكر بالاستراتيجيات التي تجعلها قادرة على التعامل مع هذه الحقيقة.
تتعلم الإناث من أمهاتهن أن الرجال لا يريدون منهن إلا شيئا واحدا فقط هو الجنس.. وهذا غير صحيح بشكل مطلق… فالرجال يريدون الحب أيضا، لكنهم لا يصلون إليه إلا من خلال الجنس.
إن الأولويات الجنسية لدى الرجال والنساء مختلفة تماما، بحيث أن الاتهامات المتبادلة بينهما لا تجدي نفعاً. فلا هو يستطيع أن يخرج من جلده ولا هي، ولا هو ينكر طبيعته ولا هي.. ولنتذكر بان الأضداد تتجاذب.
إعداد: راجي كمال الدين عن كتاب( معارك قيس وليلى)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الحب والجنس | السمات:الحب والجنس
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 1st, 2006 at 1 يونيو 2006 12:08 ص
أعتقد فعلا أن كلا الطرفين لا يخلوان من عاطفة الحب فكما تحب المرأة يحب الرجل أيضا وهذا يبينه التاريخ أيضا على مدى العصور، ولكن طبيعة المرأة المتسمة بالخجل والحشمة يجعلها تخفي رغباتها الجنسية أكثر من الرجل، وأنا لا أعتقد بوجود فوارق فزيولوجية بين الرجل والمرأة.
ttouf.blogspirit.com
يونيو 11th, 2006 at 11 يونيو 2006 12:11 ص
الرجل سريع الإثارة جنسيا هذا أمر صحيح… لكن المرأة هي أكبر مستهلك للجنس، فكثيرون من الزوجات يقلبن حياة أزواجهم جحيما إن لم يكتفين جنسيا، وكثير من الزوجات ويا للأسف أصبحن يفشين أسرار أزواجهم الجنسية، إن تقاعسن لسبب نفسي أو تعب إو إرهاق… وهذا يحدث مع وجود الحب أحيانا!
يونيو 11th, 2006 at 11 يونيو 2006 12:18 ص
ثمة مشكلة تؤذي الرجل وهي أن النساء يستخدمن الجنس لابتزاز الرجل، وفي حياتنا، فبعض النساء، يؤجلن كل حديث عن طلباتهم المادية إلى اللحظة التي يتمدد فيها الرجل عاريا أمام زوجته في غرفة النوم… مع أن المرأة تستمتع بالجنس مثل الرجل الذي يبذل الجهد والطاقة لإسعادها.. فلم هذا الابتزاز؟!
يونيو 15th, 2006 at 15 يونيو 2006 8:46 م
فعلا الأخ مؤبد، أقبح النساء هن من يفكرن من بين افخادهن،نساء عقولهن في فروجهن،هذا متاعهن ،به يتم ابتزاز الرجل وكلامي على المراة العربية بالخصوص.تلك المرأة الأمية التي لا عمل لها بالذات.رضوان تروان maktoobblog.com/terwani
يونيو 16th, 2006 at 16 يونيو 2006 11:24 م
شكرا لتعليقاتكم التي تثري الموضوع، ولو أني لا أميل إلى اتهام المرأة العربية بالابتزاز… بل فئة قليلة تعتمد على ثقافة موروثة في طريقها للانقراض، أو على خضوع الرجل للابتزاز وهو امر يشجع المرأة بالتالي. والحق أن هناك رجال أيضا محور حياتهم هو الجنس وعقولهم لا تعمل إلا من أجل الجنس أيضا!
يونيو 17th, 2006 at 17 يونيو 2006 4:16 ص
عندما قلت أقبح فكنت اعني جزء من كل.لاأبتز كل العربيات بل جزء منهن واعتذر على ضعف تعبيري الذي لم يوصل العبارة كما ينبغي.رضوان تروان
يونيو 24th, 2006 at 24 يونيو 2006 1:23 م
أنا أوافق مؤيد ورضوان على ما قالوه… كثير نسوان ما همهن إلا …. وخصوصي إذا كان الرجل اللي حاطين عينهن عليه وسيم وفحل… ومع هيك بيحاولوا بيتزوه وكأنوا هنن ما مشتهيين شي أبدا!
يونيو 24th, 2006 at 24 يونيو 2006 1:29 م
يا شباب ما قريتو المقال منيح… عم يقول الكاتب لغة الاتهامات المبتادلة لا تجدي نفعا… بس يبدو إنتوا ما عندكن غير اللغة… وأنا بتصور هذا الموقع أرقى فعلا من أنو يكون ساحة اتهامات وشتائم للمرأة!