الحبُّ .. في وجدان السعوديين
كتبهاraji ، في 24 أيار 2008 الساعة: 17:34 م
بقلم: حليمة مظفر

لماذا عاطفة الحبّ في وجدان السعوديين كائن خديج وغريب جدا؟!
فمنذ صغرنا ونحن نسمع بـ الحبّ عيب ولتعزيزه والترهيب منه تم ربطه بالخطيئة الكبرى في قصص ضحايا الاستغلال خلال خطابنا التربوي والأخلاقي، وحينها أصبح الخوف والريبة أبطالا حاضرين بين الجنسين، كي لا يقعوا فيما اتخذ صفة الحرمانية مع ما يستظل بمظلة العيب في ثقافتنا وعاداتنا، وأصبحت هذه العاطفة جيلا بعد جيل تعيش في وجدان السعودي أزمة نفسية مزدوجة بين الفطرة التي خلقنا الله بها والعيب الذي يفرضه الشكل والعقل الجمعي لثقافته، وهو ما جعل هذا الوجدان يعاني كثيرا حتى بتنا نتعامل معه على أنه من القيم التي يجب سلخها من إنسانيتنا.
وبتنا نتعامل مع الحب وكأنه جريمة تُحاكم بالرفض لخروجها عن النسق المتعارف عليه! حتى وصل إلى مستوى استهجانه وإن كان مباحا كقصة فاطمة ومنصور الزوجين اللذين أحبا بعضهما وتحولا إلى ضحية عيب كبرى تُقاضى بالطلاق، أو تلك الطبيبة التي عضلها أهلها عن الزواج لتجد في رجل ما أخلاق زوج مُحب ليحاكم بالجلد والسجن فيما تقضي هي سنواتها بين القضبان رغم مشروعهما المباح، بل وانتهى بعضهم بفضيحة عائلية نتيجة مطاردة (جمسات) اغتالت أحلام مشروع مباح، وهكذا بتنا نخاف الحب و ننكره كغريزة شعرنا بها منذ أن كنا أجنة في بطون أمهاتنا قبل أن نرتشف قطرات الحياة الأولى من صدورهن، بل وأصبح بعض الأزواج والزوجات عاجزين عن التعبير عما اعتادوا أن يكون عيبا في حياتهم.
وكثير منا يعرف جيدا أن العديد من الشبان السعوديين والسعوديات يمارسون العلاقات العاطفية غير الجادة المتعددة الهاتفية والماسنجرية وغيرها؛ والمشكلة أن عددا كبيرا منهم يتعاملون معه على أنه نوع من التسلية في محادثات لا مشروع فيها ولا أحلام، فهو حافظ للسيناريو الذي سينهي علاقته بها سيجبره أهله على خطبة ابنة عمه التي لم يرها منذ الطفولة، وهي تعرف جيدا أنه يريد استغلالها، ولذلك لا مانع لديها من استغلاله أولا؛ ولو بالحصول على بطاقات شحن لهاتفها النقال.
وقد يقع في حبها فعلا ويجد بها امرأة أحلامه، لكنه لا يستطيع التخلي عن قراره لا أتزوج بامرأة تعرفتُ عليها أو التغلب على لوثة تساؤلاته: هل تعرفت على غيري؟ خرجت مع غيري؟ ستخونني بعد زواجي بها؟، وينهي استغلاله بحسرة، فيما هي تبني أحلاما مع فارس أحلام يخشى مستقبله معها! مع العلم أنه قد يحب ويتزوج بفتاة غير سعودية أحبت وخرجت مع غيره قبله، ولأن تجارب عديدة تفضي إلى هذه النتيجة لم يعد لدى الفتيات مانع من أن يحببن عشرة في وقت واحد، ربما تنجح حيلتها بزواج أحدهم منها.
وأعود لسؤالي: لماذا عاطفة الحبّ في وجدان السعوديين غدت كائنا خديجا وغريبا جدا؟!.
المصدر: صحيفة (الوطن) السعودية 24/5/2008
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : منبر العشاق | السمات:منبر العشاق
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 2nd, 2008 at 2 سبتمبر 2008 1:05 ص
موضوع يعاني منه الكثير من الشباب والشابات ويلمس واقع مؤلم
فمن منا لايحب الحب ولا يرغب برفيق يرافقه دربه ويقاسمه اهاته
كلنا نريد وكلنا نرغب ولكن تكون نهايتنا مؤلمه عند اكتشاف هذا الحب وعند ولادته
بسبب تقاليد همجيه جاهلية ولدت في الماضي القديم ومازالت مستمرة معنا
ولكن من يتحلى بالشجاعة وقلبه قد ذاب في الحب لن توقفه حتى تلك العادات
فانا احب ولن اتخلى عن هذا الحب حتى وانا في قبري
لمذا ينتهك حقي فانا انسانة من حقي ان اعيش ومن حقي ان احب
واهب قلبي لاي شخص اريد سواء كان ذكر ام انثى
مادام هذا الحب لايخل ولايؤذي لمذا اتنازل عنه لاجل عادات توارثوها عبر الاجيال
انا شابة سعودية واحب نعم احب ولن اتنازل حتى وان قتلت من اجل هذا الحب
واعلنها الحب ليس عيب او حرام
وحبيبي اذا تخلى عني وتركني بسبب تفكيره باني ساخونه مستقبلا فهو لايستحق هذا الحب
لان الحب اساسا يبنى على الثقه
واللي تضايق من كلماتي
يشرب من البحر
سعودية عاشقة